| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
قريبا![]() |
بقلم : ![]() |
قريبا![]() |
قريبا![]() |
الإهداءات |
|
| عيادة رحلة عذابي صحتكم تهمنا, كل ما يختص بالطب والصحه العامة تجدونه هنا |
![]() |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
|! صيف الصحة والرشاقة !|
![]() وضعت مجموعة من اختصاصي التغذية الفرنسيين برنامجاً صحياً صيفياً خاصاً ، مؤلفاً من ثلاث مراحل ، سهل التطبيق ويهدف إلى تحسين الوضع الصحي العام ، وتعزيز الطاقة وتخفيف الوزن . وقد خُصصت المرحلة الأولى لتخليص الجسم من كل المواد السامة التي تراكمت فيه طوال السنة ، أما المرحلة الثانية فتركز على الفهم الجيد لحاجات جسمنا ، بينما تتم في المرحلة الثالثة تغذية الجسم بالطريقة الصحيحة لضمان صحته وقوته ورشاقته . 1- التخلص من المواد السامة : لا يمكن التمتع بالنشاط والحيوية إلا بعد تنقية الجسم بعمق من كل الشوائب . والمعروف أن الجسم يفرز بشكل طبيعي مواد سامة ، هي عبارة عن فضلات عضوية ناتجة عن التغذية ، التدخين ، التلوث ، وغير ذلك من العوامل . ويتم عادة التخلص من هذه المواد عن طريق الجلد ، الكليتين ، الرئتين ، والكبد . وإذا لم يتم ذلك بشكل مثالي ، فإن هذه الفضلات ستتراكم في الجسم . وستظهر أعراض هذا التراكم في شكل بثور جلدية ، وبشرة غير صافية ، وتعب عام واضطرابات هضمية . من هنا ضرورة مساعدة الجسم على التخلص من هذه الشوائب ، وعلى استعادة طاقته للاستمتاع بالصيف . * الخطوة الأولى : تستغرق بين 3 و 4 أيام ، وتهدف إلى تنظيف الجسم بلطف . يتوجب خلال هذه الأيام الإكثار من شرب السوائل وخاصة الماء ، ومرق الخضار المسلوقة ، أما الأطعمة فيجب خفيفة وبكميات معتدلة ، ويستحسن التركيز على الأسماك كمصدر للبروتينات ، إضافة إلى اللبن المنزوع الدسم ، أما الجبن فيجب الامتناع عن تناوله لبضعة أيام . وفي المقابل لابد من تناول الخضار الخضراء ، مثل البروكولي و الخس ، فالألياف الغذائية الموجودة فيها بكثرة تقينا الإمساك ، وتقصر من طول المدة التي يقضيها الطعام في الأمعاء ، وتسرع عملية التخلص من الفضلات . وبدلاً من الحلوى ، يمكننا تناول الفاكهة المخبوزة ، من دون سكر ، فهضمها مطبوخة أسهل من هضمها نيئة . والهدف هنا هو تسهيل عملية الهضم كي يتمكن الجسم من التركيز على عملية التنقية . * الخطوة الثانية : تستغرق بين 3 و 4 أيام ، وتهدف إلى إعادة التوازن في الجسم ، وينصح اختصاصيو التغذية بالعودة إلى تناول الكربوهيدرات ، بمعدل 300 غرام مطبوخ مرة واحدة في اليوم . يمكن تناول المعكرونة أو الأرز أو البطاطا . وبعد الكربوهيدرات يمكن العودة إلى تناول الجبن في وجبة واحدة في اليوم وبمعدل 40 غراماً كل مرة . ومن الضروري المواظبة على تناول كمية معقولة من البروتينات خفيفة الدهون ، كما فعلنا في المرحلة السابقة . إن عملية تنقية الجسم تتم بشكل طبيعي ومن دون جهد خلال هذه الأيام الثمانية . وبفضل الألياف الغذائية نتخلص من انتفاخ البطن . وتسهم الأطعمة الصحيحة في تحسين المزاج وهذا مناسب للبدء في المرحلة الثانية . وأفضل الأطعمة التي تساعد على تنقية الجسم ، وتفادي هدر الطاقة في عملية الهضم هي : - الهليون : يدر البول وينشط الكليتين ، الشمار : يخفف الغازات ، الخرشوف : ينشط إفرازات الصفراء ، ويريح الكبد والحويصلة ، الفاكهة : جميعها تنشط ، وخاصة الجريب فروت والبرتقال . يمكن أيضاً احتساء عصير الفاكهة ، لكن يجب الانتباه إلى أن الكوب الكبير من العصير يساوي ثلاث حبات فاكهة كاملة ، وهذه كمية كبيرة ، خاصة في الصباح . كذلك فإن العصير غني بالوحدات الحرارية ، وخاصة عصير العنب الذي يحتوي الكوب منه على 90 وحدة حرارية . أما عصير الجريب فروت فيحوي على 60 وحدة حرارية وهو غني بـ فيتامين C وكذلك عصير الطماطم ، الذي لا يزيد عدد الوحدات الحرارية في كوب منه على 30 وحدة . 2- فهم احتياجات الجسم والإصغاء إلى رسائله : فترة الاسترخاء بعيداً من العمل ، توفر لنا الفرصة لإعادة فهم احتياجات الجسم . * أهمية الاسترخاء : الإرهاق والتوتر اللذان يلازماننا خلال فترات العمل أو الدراسة ، يضعفان جهازنا المناعي . وتلعب هرمونات الأدرينالين و الكورتيكويدز دوراً بارزاً في توتير أجسامنا ، ولكن لحسن الحظ ، تتبدل الصورة حالما ندخل في فترة الاسترخاء . فخلال هذه الفترة ، لا تتوقف أجسامنا عن النشاط ، بل تفرز عدداً كبيراً من الهرمونات ، على رأسها هرمون النمو . وهو في هذه المرحلة العمرية لا يزيد من طولنا ( كما هي الحال لدى الأطفال ) بل يسهم خلال الليل بترميم الأنسجة والعظام ، ويسرع عملية شفاء الجروح وهناك هرمونات عدة أخرى يفرزها الجسم خلال فترة الراحة والاسترخاء ، مثل السيروتونين ، الملقب بهرمون المزاج الجيد ، والأنسولين الذي يفرزه البنكرياس ، الذي يساعد على تسهيل عملية الهضم . وخلال فترة النوم العميق ( حوالي الساعة الرابعة صباحاً ) يفرز الجسم هرمون الكورتيزول المضاد للألم الذي يملأ الجسم صباحاً ، وينتشر فيه طوال النهار . * النوم مدة كافية : يتسنى لنا خلال عطلة الصيف الحصول على قدر كافٍ من النوم ، ما يمنحنا حيوية ونشاطاً . وتجدر الإشارة إلى أن صوت المنبه في وقت مبكر خلال أيام العمل ، غالباً ما يقطع دورة النوم الجيدة التي تشهد إعادة تنظيم الجهاز العصبي والذاكرة . لذلك يستحسن الاستفادة من العطلة للنوم مدة كافية . * تنشيط الحواس الخمس : خلال أشهر العمل ، تكون حواسنا ، وخاصة البصر والسمع مشبعة بالمعلومات لهذا يستحسن خلال العطلة أن نريحها عن طريق تغيير الموضوعات التي كانت ترهقها ، أما حاسة الشم التي غالباً ما تكون محصورة في المكاتب المكيفة والمدن ذات الهواء الملوث ، فهي ستتحرر حتماً في الهواء الطلق . والواقع أن الوجود في أحضان الطبيعة يعيد إحياء الحواس بأكملها ، وينشطها في وسط أجواء مختلفة عن تلك التي كانت معتادة عليها طوال العام . 3- تغذية الجسم بالطريقة الصحيحة : يمكن الاستفادة في فترة الاسترخاء هذه لإعادة تبني العادات الغذائية الصحية ، والتخلي عن الحميات الصارمة . وينصح الاختصاصيون بإتباع النصائح التالية : * تفادي التعديلات الجذرية : خلال العطلات الصيفية هناك من يزداد وزنه ، وهناك من يفقد نسبة من وزنه . ويتطلب الحد من اختلال التوازن ، العمل على إدخال التعديلات الغذائية الصيفية بلطف . فإذا كنا نكتفي عادة بتناول طبق من الحساء في وجبة العشاء ، لا يمكننا خلال الصيف أن نبدأ فجأة في تناول وجبة عشاء كاملة مؤلفة من طبق مقبلات و طبق رئيسي وحلوى . كذلك عينا أن نتجنب الإفراط في تناول الخضار النيئ على امتداد النهار . فالمعدة غير معتادة على ذلك . ولا يمكننا بالطبع تناول 6 وجبات كل يوم ، متذرعين بالقول إن قضاء الوقت في أحضان الطبيعة يزيد من شعورنا بالجوع . وفي المقابل علينا أن نبدأ نهارنا بوجبة صباحية كاملة ، مهما كان الوقت الذي نستيقظ فيه ، ثم نترك لأنفسنا حرية اختيار الوجبات الخفيفة المتوازنة التي تتماشى مع أجواء العطلة الصيفية ، مثل الأسماك واللحوم المشوية والسلطات والأجبان الطرية الطازجة . * عدم الإكثار من تناول الفاكهة : يقع الكثيرون خلال فترة الصيف ضحية إغراء وفرة الفاكهة وتنوعها . فينكبون على تناول كميات كبيرة منها ، من دون أي شعور بالذنب ، لاعتقادهم أن الفاكهة أطعمة جيدة وصحية ولا تؤدي إلى السمنة . صحيح أن الفاكهة صحية ، غير أنها ، باستثناء البطيخ الأصفر والأحمر والفراولة ، التي يشكل الماء 90 في المائة من مكوناتها ، غنية جداً بالسكر ( خاصة الكرز ) . والإفراط في تناول الفراكتوز أو سكر الفاكهة ، ينشط العمليات التركيبية التي يقوم بها الكبد ، ويزيد كثيراً من مستويات التريغليسيريدز ( دهون موجودة في الدم ينتجها الكبد ) . * الحرص على تناول البروتينات : خلال الصيف ، ومع ارتفاع درجة الحرارة ، نشعر برغبة في تناول الأطعمة الطازجة الخفيفة ، ونميل إلى اختيار أطباق السلطات المختلفة . وهذا أمر لا بأس به ، شرط عدم إهمال البروتينات . فطبق السلطة المؤلف من الخضار النيئة فقط لا يشكل وجبة صحية متوازنة . قد نشعر عند تناولنا طبقاً كبيراً من هذه السلطة بالشبع ، لكن انطباعنا الزائف بالشبع ( الذي نتج فقط عن حجم الخضار التي أكلناها ) لن يدوم وقتاً طويلاً ، وسنعود لنشعر بالجوع بعد مرور ساعتين على الأكثر . وهنا يبدأ قضم الطعام العشوائي الذي يعرفه الكثيرون خلال الصيف ، الذي لا يمكن إلا أن يؤدي في النهاية إلى زيادة في الوزن ، لذلك ينصح اختصاصيو التغذية بإغناء طبق السلطة الذي نختاره ، كطبق وحيد للوجبة ، بالبروتينات خفيفة الدهون ، مثل صدور الدجاج المسلوقة ، أو سمك التونة ، أو مرتديللا لحم الديك الرومي ، بكمية كافية . ويتوجب التذكير هنا بأن علينا أن نتناول بين 120 و 150 غراماً من البروتينات يومياً . * الاعتدال في استخدام الزيوت : إن خياراتنا الصيفية من سلطات وخضار ولحوم وأسماك مشوية ، تزيد من ميلنا إلى الإكثار من إضافة الزيوت والصلصات إليها . وهنا لابد من الانتباه ، فالخضار ، خاصة المبشورة منها ، هي فخ حقيقي ، لأنها تمتص الزيوت وكأنها اسفنجة . وعلى الكثيرون هنا أن يتخلوا عن الفكرة الخاطئة والشائعة ، التي تقول إنه في إمكاننا تناول الكمية التي نريدها من زيت الزيتون ، لأنه زيت مفيد للصحة . صحيح أن هذا الزيت صحي ، لكن هذا لا يلغي حقيقة كونه زيتاً ، وأن نسبة الدهون فيه ليست أقل مما هي عليه في الزيوت الأخرى ، وكذلك الحال بالنسبة إلى الوحدات الحرارية . فملعقتا طعام من هذا الزيت تحتويان على 180 وحدة حرارية . لذلك علينا إضافة هذا الزيت باعتدال إلى الأطباق ، وعدم التردد في استخدام أنواع الزيوت النباتية الأخرى ، وذلك للحصول على أكبر عدد من الأحماض الدهنية المفيدة . ولإكساب أطباق السلطة واللحوم مزيداً من النكهة ، من دون المبالغة في إضافة الزيوت ، يمكن اللجوء إلى البهارات والأعشاب الغنية بمضادات الأكسدة والخالية من الوحدات الحرارية . * الانتباه إلى المشويات : المشويات هي الأطعمة المفضلة في الصيف ، فهي الخيار المناسب للوجبات التي نأكلها في الهواء الطلق ، مع الأصدقاء . والكثيرون يعتبرونها وجبات صحية وخفيفة ، وتتماشى مع رغبتهم في تخفيف أوزانهم ، والحقيقة أن هذه المواصفات تنطبق فعلاً على المشويات ، شرط أن تكون عبارة عن خضار مشوية ، وأسماك ، وصدور دجاج ، لم يسبق نقعها في الصلصات الغنية بالدهون . أما إذا كانت المشويات مؤلفة من النقانق وأفخاذ الدجاج ، وقطع اللحم ، إضافة إلى البطاطا المقلية ، فلا يمكن وصفها أبداً أنها وجبة خفيفة تتناسب مع رغبتنا في تفادي الوزن الزائد . * احتســــاء المـــاء : بسبب التعرق الكثير في الصيف ، يتوجب علينا شرب كمية من الماء ، تفوق تلك التي نشربها عادة ، وذلك لتفادي انخفاض مستويات الرطوبة في أجسامنا ، وعلينا أن ننتبه إلى أن إحساسنا بالعطش يتغير، عندما نكون على شاطئ البحر ، أو قرب بحيرة أو نهر ، فنكون في حاجة إلى الماء ولكن من دون أن نشعر فعلاً بالعطش . كذلك فإن الوجود في الهواء الطلق ينعشنا ، لكنه يسهم أيضاً في خفض الرطوبة في أجسامنا . لذلك يتوجب احتساء الماء بانتظام خلال الصيف . لكن هذا لا يعني أن نشرب كيفما اتفق . وعلينا تفادي المياه المثلجة التي تضر بالمعدة ، والاستعاضة عنها بالمياه ذات الحرارة المعتدلة ، التي نشربها بكميات صغيرة ، ولكن بتواتر خلال النهار . ويمكن إضفاء نكهة لذيذة على الماء بإضافة شريحة من الحامض أو البرتقال ، أو أوراق نعناع طازجة ، ولكن يجب تفادي المشروبات الغازية ، فعبوة واحدة منها تحتوي على حوالي سبع ملاعق صغيرة من السكر . كذلك يجب تفادي احتساء الشاي المثلج والقهوة المثلجة في المقاهي ، فهما غنيان جداً بالسكر . يمكن في المقابل تحضير هذين النوعين في المنزل من دون سكر ، فهما لذيذان في الصيف . 4- الحصول على كمية كافية من الكالسيوم : لا يجب أن يكون الصيف فترة نهمل فيها تناول الأجبان والحليب ومشتقاته الأخرى . فحاجة أجسامنا إلى الكالسيوم خلال هذا الفصل لا تقل عما هي عليه في الفصول الأخرى ، ولابد أن نحرص على تناول كمية كافية من الكالسيوم ، عن طريق الأطعمة الغنية به ، إضافة إلى المياه المعدنية الغنية بالكالسيوم . يمكننا أيضاً أن نتناول (( الآيس كريم )) خفيف الدهون باعتدال ، فهو غني بالكالسيوم . إذ يحتوي طبق صغير من الآيس كريم على ما يتراوح بين 30 و 50 ملليغراماً من الكالسيوم . 5- الحد من قضم الطعام : جلسات الصيف ونزهاته تزيد من رغبتنا في قضم الأطعمة المختلفة ، التي نربطها بالتسلية وبالمرح ، مثل السكاكر والفستق والبسكويت ، وغني عن الذكر أن هذه الأطعمة التي نقضمها من دون تفكير ، غنية جداً بالوحدات الحرارية ، ويجب الحد من تناولها ، والاستعاضة عنها بقطع الجزر والخيار والتفاح والقليل من اللوز والجوز . ![]() ![]() المصدر: منتديات رحلة عذابي |! wdt hgwpm ,hgvahrm !|
آخر تعديل ஐ غــــ ღ ــــلاك ஐ يوم
01-04-2009 في 01:17 PM.
|
|
|
#2 |
|
إدآري سـآبـق
![]() |
تحيتي لك
أخوك زمــ الغرايب ـن؟ |
![]()
|
|
|
#3 |
|
كـبار الشخـصيـات
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ஐ غــــ ღ ــــلاك ஐ ; 01-06-2009 الساعة 01:03 PM
|
|
|
#4 |
|
عضو مميز
|
غلاتي
موضوع رائع بدرجة امتياز كما عهدناك يالغاليه تطرحين كل ماهو جديدو مفيد عساك على القوة دمتي بصحه وعافيه.. |
|
|
|
#6 |
|
كـبار الشخـصيـات
|
عـطـر // مـشـاعـر
اسـ ع ـدنـي حـضـوركـ م ـا الـكـريـ م داخـل مـتصفحـي الـ م ـتـواضـ ع اهـلا بـكـ م ـا اعذب تحيه
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|