| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
بقلم : ![]() |
قريبا![]() |
قريبا![]() |
الإهداءات |
|
| رحله في تـطويـر الـذات نرتقي باسلوبنا ونطور ذاتنا لنرتقي سلم الإبداع |
![]() |
|
|
#11 |
|
عضو مميز
|
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
كتابة الأهداف خطوة أولى على طريق النجاح لكي تحدد الأهداف التي تهمك، والتي ستستخدمها في خطتك، قم بعمل قائمة بكل شيء تتمنى أو تحلم بتحقيقه، في شتى مجالات حياتك، أيا كان هذا الحلم صغيرا أم كبيرا، اكتبه على الورق. فكتابتك لكل أهدافك على الورق في هذه المرحلة ستوسع من أفق تفكيرك. وفي هذه المرحلة لا تحاول التفكير في الكيفية التي ستحقق بها هذه الأهداف، وذلك لأنك إن قمت بالتفكير في كيفية إنجازها في هذه المرحلة المبكرة من وضع الخطط والأهداف ستقلّص وتقيّد اعتقادك بقدرتك على تحقيقها. فهذه الأهداف لا تزال من وجهة نظرك بعيدة عن متناول يديك. قد تتساءل في نفسك "لماذا إذن أكتب قائمة بأهدافي الحقيقية؟!" إن كانت أهدافك تمثّل أهمية بالنسبة لك، عند كتابتك لها ستبدأ في رؤية فرص جديدة في الحياة لم تكن تراها من قبل، وستجد نفسك منجذبا لا شعوريا تجاه هذه الفرص، وستبدأ في تنمية قدراتك لكي تأخذك خطوة بخطوة نحن تحقيق أحلامك. لذلك ضع كل ما يخطر ببالك من أهداف على الورق. وتأكد أنه لن تكون لديك الرغبة في تحقيق هذه الأهداف إلا إذا كان الخالق سبحانه وتعالى قد منحك القوة لتحقيقها، وسيساعدك قيامك بتنظيم هذه الأهداف وتحديد الأولويات منها على تحقيقها. ستلاحظ أنك في بعض الأحيان لن تحقق هدفا بالطريقة التي خططت لها. وفي أحيان أخرى ستجد أن تجربتك لبعض الخطط الإبداعية واتخاذك بعض الخطوات الفعلية تقودك في اتجاهات لم تتوقعها من قبل، وفي الغالب تكون أعظم وأكثر نجاحا من تلك التي وضعتها في خططك. وذلك لأن الخطط وضعت على أساس مقدرتك الحالية، وهذه المقدرة تتغير مع الوقت. وعليك أيضا بالإضافة لقائمة الأهداف أن تضع قائمة بالاحتياجات الخاصة والمهارات اللازمة لتحقيق التحسّن المطلوب لإنجاز الأهداف. فعلى سبيل المثال إن كنت راغبا في التعمق بدراسة أحد مجالات العلوم المختلفة لكي تزيد من دخلك، لكن لا يوجد لديك الوقت الكافي لعمل ذلك. ضع هدفا لنفسك بأن تلتحق بفصل للقراءة السريعة، أو أن تدرس مقرر عن الذاكرة والتركيز. وبالتالي سيكون بإمكانك أن تفعل الكثير في وقت قليل. والآن توكل على الله، واخطوا أول خطوة على طريق النجاح، وأسأل الله تعالى أن يعينك ويوفقك. لكي تحققي النجاح في حياتكِ إن أول طريق للنجاح في الحياة هو نجاحكِ في إدارة ذاتكِ والتعامل مع نفسكِ بفاعلية. والفشل في إدارة الذات يؤدي غالباً إلى الفشل في الحياة عموماً، وربما إلى الفشل في الآخرة والعياذ بالله (إن الله لا يغّير ما بقوم حتى يغّيروا ما بأنفسهم) [سورة الرعد (13)] وهذه أهم القواعد العامة التي تساعدك على تحقيق النجاح بإذن الله: 1- أدي حقوق الله - سبحانه وتعالى- عليكِ واستعيني به فيما ينوبكِ من أمور الحياة {إياكَ نعبد وإياك نستعين}، لأنك إذا أصلحت مابينكِ وبين ربكِ أصلح الله لكِ أمور حياتك، وإذا تعرفتِ إليه في وقت الرخاء وجدتيه في وقت الشدة ( احفظ الله يحفظك) فإن ضيعتي حقوق ربكِ فأنتِ لما سواها أضيع {نسوا الله فنسيهم}. إذاً كوني مع الله يكن معك، ولن يخيب مسعاكِ إن شاء الله. 2- املئي ذهنكِ بالتفاؤل وتوقع النجاح بإذن الله، وكوني مستبشرة دائماً كما في الحديث (بشروا ولا تنفروا ) [رواه مسلم 1732] 3- عودّي نفسكِ على تحديد أهدافك لكل عمل تنوين القيام به، وقسميها إلى أهداف خاصة وأخرى عامة، حتى يسهل عليك متابعة ما تحقق منها وإبدالها بأهداف أخرى إن صعب عليك تحقيقها. 4- ألزمي نفسكِ بالتخطيط لأمور حياتك، وابتعدي عن الفوضى والاتجالية في أداء أعمالك بقدر الإمكان؛فإن في التنظيم كسب للوقت وتوفير للجهد واطمئنان وسكينة، فكثيراً ما نلاحظ أن الاتباك يكون سبباً في فشل أي عمل. 5- اتعدي عن التسويف، ولا تؤجلي القيام بعمل تستطيعين القيام به اليوم، فهذا سيترك لك الوقت الكافي لأداء أعمالاً جديدة في الغد. 6- قاومي رغبتكِ الملحة في الهرب من القيام بأعبائك إلى المتعة واللهو، وأحسني استغلال كل وقت لما خصصتيه. 7- عندما تقومين بكتابة مواعيدك والمهام التي ستنجزينها، وتضعين هذه الورقة أمامك بصفة دائمة، فإنك ستسهلين الأمر بسرعة الإنجاز وعدم نسيان أي منها بإذن الله. 8- قدمي العمل الأهم على المهم، وتذكري أن هناك الكثير مما نعمله غير مهم.. فلا تضيعي وقتك في توافه الأمور. 9- تخلصي من عاداتكِ السيئة والتي تعيق أي تقدم، كعادة الثرثرة على الهاتف، وتصفح المجلات الهابطة والتسكع في الأسواق بحجة الشراء والبحث عن الجديد، واستبدليها بعادات جديدة. ولا تجعلي تلك العادات تسيطر عليكِ وتتملكك. 10- ابحثي عن الحق أينما وُجد، واحذري النفاق بجميع أشكاله، واصدعي بالحق بأدب وعفّة وصدق، وإذا وجدتِ نفسك عند مفترق الطرق بين الحق والباطل؛ فلا تتواني عن تحديد مسيرك نحو الحق ولا تأخذك في الله لومة لائم. 11- لتكن قيمتكِ الإسلامية ومعتقداتكِ فوق كل المساومات، وهي الموجه لكل نشاطاتك؛ وإلا خسرت احترام نفسكِ واحترام الآخرين لك. 12- بادري وسارعي لفعل الخير حيثما وجدتيه فإن الوقت يمضي أسرع منك، ولا تتردي. 13- واجهي نتائج أعمالك بشجاعة ومسؤولية وصبر وثبات، واحتسبي كل ما يصيبك عند الله تبارك وتعالى، واعلمي أنه ما أصابك لم يكن ليخطئكِ، وما أخطأكِ لم يكن ليصيبكِ. رفعت الأقلام وجفت الصحف، ويقول الحق تبارك وتعالى: { إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [سورة الزمر (39)] 14- لاتغرقي في الكماليات؛ فإن كثرة الترف تهلك، وتزودي بما يكفيك في مسيرك نحو تحقيق أهدافك. 15- احذري من الخيال الجامح كما تحذرين من التشاؤم المفرط، وكوني وسطاً، وزاوجي بين الخيال والواقع، فلا تتوقعي أنك ستغيري الكون من حولك بقدراتكِ المحدودة، فما أنتِ إلا جزء من آلة تساهم في إحداث التغيير. 16- ليكن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم قدوتك؛ إذ إنه بلغ أعلى درجات الكمال الإنساني، ولن تبحثي عن حل لمشكلة في أي جانب من حياتكِ إلا إذا وجدتِ ذلك الحل في سيرته صلى الله عليه وسلم، فداومي على القرآءة في السيرة النبوية. 17- اعلمي أن في كل واحدة منا صفات ضعف وصفات قوة، وأنتِ أعلم الناس بحقيقة نفسكِ، فأنتِ وحدك التي تستطيعين توجيه ما تملكين من صفات القوة لإنجاح حياتك، وتنأي عن نقاط الضعف في شخصيتك. 18- من المهم جداً أن تتسلحي بروح المرح والفكاهة من غير إسفاف ولا مبالغة، فإذا مر عليك الخطب ابتسمي له، لأن الحزن والعبوس يهلكان النفس والجسد ويشوشان على التفكير. وبعد أن تنفذي كل النقاط السابقة لا تنسي أنك ضعيفة بدون حول الله وقوته. لذلك أدعوكِ لترددي معي: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم |
كنت مكرونه اندومي شخص هاوي لايعرف الكثير عن الانترنت
والان h...m والكثير من المتصفحين يعرفني وفي المستقبل القريب سوف اصبح اسطورة العرب في البرمجه وهذا وعد
التعديل الأخير تم بواسطة مــصــرقــعــه ; 04-23-2008 الساعة 02:55 PM
|
|
|
#12 |
|
عضو مميز
|
- من أين يستمد الإنسان طاقته وحيويته ونشاطه ؟
هل من عالمه الداخلي... أم من العالم الخارجي من خلال تفاعله مع الآخرين؟ أ- من العالم الخارجي......... منفتح على العالم extroverted ب- من العالم الداخلي ........ منطوي على ذاته introverted والصفتان موجودتان في كل البشر ولكن هناك ميل إلى صفة دون الأخرى... وكذلك كل الصفات التالية موجودة لدينا جميعاً ولكننا نميل في الغالب إلى صفة دون الأخرى 2- كيف يستقبل الإنسان المعلومات من الخارج ؟ أ- عن طريق حواسه الخمس................. حسي sensor ب- عن طريق حاسته السادسة.......... حدسي intuitive 3- كيف يتخذ الإنسان قراراته ؟ أ- عن طريق العقل والمنطق....... عقلاني........ مفكر thinker ب- عن طريق العاطفة والقلب....... عاطفي... مشاعري feeler 4- كيف ينظم الإنسان العالم من حوله ؟ أ- عن طريق السيطرة على الأحداث والتحكم فيها..................... حكم judger ب- التفاعل مع الأحداث وترك الخيارات مفتوحة...... مدرك بحواسه perceiver 1- من أين يستمد الإنسان طاقته وحيويته ونشاطه ؟ أ- من خارج نفسه من خلال تفاعله مع الآخرين ب- أو من داخل نفسه من عالمه الخاص الداخلي ونحن نعيش الاثنين معاً في كل وقت. نعيش في العالم الخارجي عندما نكلم الآخرين مثلاً... ونعيش في العالم الداخلي عندما نقرأ كتاباً في جو هادئ. ولكن بعضنا يميل إلى أن يعيش في عالم دون الآخر... ولمعرفة العالم الذي تفضله... اسأل نفسك الأسئلة التالية: • ما الذي يمدك بالطاقة والحيوية... هل التفاعل مع الآخرين، أم جلوسك مع نفسك؟ • أين تركز طاقتك... هل خارج نفسك مع الناس، أم داخل نفسك مع أفكارك الداخلية؟ • هل تفضل قضاء أغلب وقتك مع الناس، أم مع نفسك وحيداً ؟ • هل تفضل العمل في عدة مشاريع في وقت واحد، أم في مشروع واحد حتى تنتهي منه؟ • أتشعر بالراحة أكثر عند عمل الأشياء أولاً ثم التفكير بها، أم التفكير العميق أولاً ثم البدء في العمل؟ • هل أنت اجتماعي، أم محافظ قليل الاختلاط بالناس؟ أ- المنفتح على العالم (extroverted) ب- المنطوي إلى ذاته (introverted ) • يكون أكثر حيوية مع الناس، وإذا جلس وحيداً يشعر بالاكتئاب والضيق • يحب أن يكون في مركز وبؤرة اهتمام الآخرين • يفكر بصوت عال ومن السهل معرفة أفكاره • حلو المعشر، سهل التعامل معه... يألف الناس ويألفونه • يشارك الآخرين تفاصيل حياته الشخصية • صادق جداً مع نفسه • يبدأ الكلام دائماً... يتحدث أكثر مما يسمع ويتكلم في أكثر من موضوع في وقت واحد • يتفاعل مع الآخرين بكل نشاط وحماس... يتفاعل مع الحدث بسرعة قبل أن يفكر • ليس عنده هدوء... مستوى الحيوية في ارتفاع وانخفاض دائم • يكون أكثر حيوية عندما يجلس مع نفسه... تفاعله مع الناس محدود • يجلس في الطرف ويتجنب أن يكون تحت الأضواء • لا يبادر بالكلام أبداً بل يرد على الكلام فقط • يفكر بعمق داخل نفسه • لا يشارك الآخرين تفاصيل حياته الشخصية... غامض وقليل الأصدقاء • يستمع أكثر مما يتكلم... عميق الفكرة عميق التركيز • له مستوى ثابت من الحيوية ويحتفظ بالحيوية لنفسه • يتفاعل مع الحدث بعد أن يفكر بعمق... لا يستعجل ويتأنى • يتحدث عن الأمور بعمق... ويركز في قضية واحدة 2- كيف يستقبل الإنسان المعلومات من الخارج ؟ كل منا يستخدم الحواس الخمس بالطبع عندما نتذوق الطعام أو وقت رؤية الألوان المختلفة وهكذا... وأيضاً كل منا يستخدم الحدس والإلهام عندما نفكر في المستقبل مثلاً... ولمعرفة إلى أي الجهتين تميل أكثر... اسأل نفسك هذه الأسئلة: • هل تبدى اهتماماً أكثر بالحقائق والتفاصيل، أم بالمعاني وبالارتباط بين الأشياء؟ • هل أنت أكثر واقعية ومنطقي، أم أنك أكثر خيالاً وإبداعاً؟ • هل تحب الأفكار الجديدة لأنها ذات مغزى ويمكن الاستفادة منها واقعياً، أم فقط لأنها جديدة؟ • هل تستخدم مهارة أنت متمكن منها، أم تشعر بالملل عندما تتقن هذه المهارة؟ أ- الحسي ....... sensor ب- الحدسي ........ intuitive • يثق في الحقائق المؤكدة ولا يثق في الخيال • واقعي، موضوعي ومنطقي... يفضل العملي المفيد من الحقائق • يتعلم ويتقن المهارات التي يحتاجها في حياته العملية • محدد، واضح الكلام ملتزم بكلمته، يشرح بالتفصيل... دقيق في وصفه • منظم منهجي، مرتب ولديه القدرة على التكيف مع الواقع • يعيش اللحظة الحالية • يثق بالإلهام والاستنتاج والاستنباط، ينظر للصورة العامة... دون الدخول في التفاصيل • يفضل الجديد فقط لأنه جديد... ويثير إبداعه واهتمامه • مبدع يحب الخيال والابتكار... يبحث في المعاني والارتباط بين الأمور • ينتقل من نقطة إلى أخرى... ويربط بينها ( الكليات ) • يستخدم القياس والرموز... والتشبيه والمجاز • يعيش في المستقبل أكثر من الحاضر • يتكلم في أكثر من موضوع في وقت واحد كيف يتخذ الإنسان قراراته ؟ أ- من خلال الحقائق المنطقية العقلانية .............. مفكر... عقلاني thinker ب- من خلال الأقرب إلى القلب والمبادئ والقيم... عاطفي... مشاعري feeler كلنا نكون مفكرين عندما نفعل الصواب بغض النظر عن المشاعر، فمثلاً عندما نشتري ثوباً واحداً فقط من نفس اللون لأنه لا داعي لوجود ثوب آخر من نفس اللون. وكلنا أيضاً نكون عاطفيين عندما نشتري شيئاً ما فقط لأننا نحبه بدون سبب منطقي. ولمعرفة إلى أي العالمين تميل... اسأل نفسك هذه الأسئلة: • هل تتخذ القرار بعد حساب السلبيات والإيجابيات، أم تتخذ القرار الأقرب إلى قلبك وحسب؟ • هل تميل إلى العقلانية والحياد، أم إلى القلب والإحساس بمعاناة الآخرين؟ • هل تلتزم بالحق والصدق حتى لو تسببت في جرح مشاعر الآخرين، أم أنت أكثر دبلوماسية ومناورة حتى لو اضطررت أحياناً إلى الكذب؟ • هل أنت مقتنع أكثر بالحوار المنطقي العقلاني، أم بالحوار العاطفي المليء بالأحاسيس؟ • هل ترى أن الحزم ميزة، أم تفضل أن تكون طيب القلب؟ أ- المفكر أو العقلاني...... thinker ب- العاطفي أو المشاعري ..... feeler • ظهره مستوى للخلف ( يسمع ويحلل ما يسمعه ) محايد المشاعر، عقلاني ومنطقي • عادل ومنصف... ناقد يرى الخطأ والخلل دائما ولا يعجبه أي شيء • يقول الحق ولو على نفسه... صادق جداً وليس لديه أي نوع من الدبلوماسية • يراه الآخرون بلا قلب وهذا غير صحيح... فهو يرى المشاعر مهمة فقط إذا كانت منطقية • متحمس ولديه طاقة كبيرة للعمل • يفضل أن يكون المرء صادقاً على أن يكون بارعاً • ينحني للأمام كأنه يقول أنا أحتويك في قلبي... يحب أن يسعد الآخرين ويشكرهم ويثنى عليهم • دبلوماسي ومناور ولا يتضايق منه أحد... لين ويقدر مشاعر الآخرين • عاطفي مرهف الحس صاحب أخلاق عالية... يحب أن يشكره الناس ويمدحونه • المشاعر عنده مهمة سواء كانت منطقية أم لا... الانسجام والجمال هو الهدف الأسمى لديه • يتحمس إذا نال رضا الناس من حوله • يفضل أن يكون المرء بارعاً على أن يكون صادقاً 4- كيف ينظم الإنسان العالم من حوله ؟ كل منا يستخدم صفة الحكم judger عندما نقوم بعمل قائمة بما سوف ننجزه غداً من أعمال مثلاً. وأيضا كل منا يستخدم صفة المدرك بحواسه perceiver عندما نؤجل اتخاذ قرار ونبحث في البدائل المتاحة ( التحري )، وأيضاً عندما نتفاعل بتلقائية مع الحدث دون تحكم في الحدث ( عندما نؤجل شيئاً ما لآخر دقيقة ). ولمعرفة إلى أي الفريقين تميل... اسأل نفسك الأسئلة التالية: • هل تتخذ القرار في سرعة وسهولة وحسم، أم تؤجل اتخاذ القرارات إلى آخر لحظة؟ • هل تفضل الحسم، أم تفضل ترك الاختيارات مفتوحة؟ • هل تفضل التحكم في الأحداث، أم ترك الآخرين يختارون كيفما شاءوا؟ • هل تلتزم بالمواعيد بدقة وتقدر الوقت، أم تتأخر دائماً ولا تستطيع التحكم في الوقت؟ • هل أنت منظم في حياتك، أم تجد صعوبة في تنظيم الحياة من حولك؟ • هل تفضل العمل ثم الراحة والاستجمام، أم دائماً تؤجل الواجبات إلى آخر وقت ممكن؟ أ – الحكم .......judger ب- المدرك بحواسه ( التحري )... perceiver • يحب أن يحسم الأمور .. ويشعر بسعادة كبيرة بعد اتخاذ القرارات • العمل أولاً ثم الراحة والاستجمام... يصنع الأهداف ثم يسعى إلى تحقيقها • حاسم لا يتردد كثيراً... يرى الوقت ضيق باستمرار، صارم في مواعيده • يحب معرفة تفاصيل الأحداث • يترك الاختيارات مفتوحة دائماً... يحب التحري وأخذ المعلومات • غير حاسم ويغير من أهدافه كلما حصل على معلومات جديدة • مبدؤه: استمتع أولاً ثم قم بالعمل لاحقاً فالوقت طويل أمامك • تلقائي مرن... يتكيف بسرعة مع الظروف المحيطة ومع أي وضع جديد • يهتم بمراحل التنفيذ وليس النتيجة النهائية للعمل • بطيء في التنفيذ... يستمتع بأن يبدأ في المشروعات لا أن ينهيها • يترك حياته مرنة لكل الاحتمالات... المواعيد مرنة جداً • يحب المفاجآت ويؤخر كل شيء لآخر لحظة... تلقائي وعفوي الاحتمالات وأنماط الشخصيات هناك ستة عشر تقسيماً يمكن من خلالها احتواء كل الاحتمالات الممكنة لأنواع الشخصيات التي قد يكون عليها كل منا. وعلى وقع كل احتمال يمكن أن تتمثل لنا صفات الشخصية وطبائعها ومواطن القوة والضعف فيها... ومن شأن كل هذه البيانات أن ترشدنا لأنسب التوجهات التي يجدر بنا أن ننظر بها لكل نوع من تلك الشخصيات الاحتمال الأول منفتح حدسي مشاعري حكم ( أخصائي العلاقات العامة ) • لديه قدرة عجيبة على فهم الآخرين وقيادتهم • أهم شيء في حياته هو علاقته بالآخرين... يهتم جداً بهم وبكلامهم ويفهم الناس جيداً • يستطيع بسهولة قراءة الآخرين ويؤثر فيهم بالتالي بسهولة أيضاً. يستطيع أن يقود مجموعة أثناء النقاش بكل سهولة بغض النظر عن نوعية من أمامه من الناس • لديه مشاعر فطرية فياضة ومتأججة... رقيق ومرهف الحس، لا يضايق أحداً أو يجرحه • سريع الاستجابة للثناء والمديح، وأيضاً النقد ويأخذ النقد بصورة شخصية... وأحياناً يسبب نفور الناس منه • يساعد الآخرين في الوصول إلى ذواتهم... يذكر لك حقائق عن نفسك قد لا تعرفها أنت، ويذكر لك كيف تستخدمها • سمعته طيبة مع الجميع لا يتقاتل مع أحد... طاهر وطيب القلب. سلامه رقيق ولا تكاد تحس بيده عندما يصافحك • يساعد الآخرين ويدعمهم ويطورهم ويوظف قدراتهم... قائد ملهم وتابع مخلص أيضاً • مميز ومشهور... خصوصاً في المسائل النفسية • مبدع قوي وذو بصيرة ثاقبة... نظرته مستقبلية ومثالي • محاضر ممتاز خصوصاً فيما يتعلق بالاستشارات النفسية والعلاقات اليومية كيف تنمّي شخصيتك دليلك نحو قوة الشخصية المراجع: • مقال د. عبد الكريم بكار في مجلة الفيصل عدد 245 ( تنمية الشخصية ) • شريط للشيخ / علي بادحدح ( الطريق إلى الشخصية المؤثرة ) إعداد: حمد عتيق القحطاني ماذا نعني بالشخصية ؟ اختلف علماء النفس كثيراً في تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً. ويحددها بعض الباحثين على أنها: ( مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر في العلاقات الاجتماعية لفرد بعينه وتميزه عن غيره ) لماذا الاهتمام بالشخصية ؟ • بسبب الواقع العالمي المنكوس حيث بات الإنسان يعيش غريباً معزولاً عن أعماق ذاته ، ويحيا مقهوراً من أجل الوسط المادي الذي يعيش فيه . • إن خلاص الإنسانية الأكبر لن يكون إلا بالنمو الروحي والعقلي للإنسان ، وتحسين ذاته وإدارتها على نحو أفضل ، وليس في تنمية الموارد المحدودة المهددة بالهلاك . • إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية . • تعلمنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج وضغوطه الصعبة هي تدعيم الداخل وإصلاح الذات واكتساب عادات جديدة ثم يأتي بعد ذلك النصر والتمكين . ما شروط تنمية الشخصية ؟ لا تنسى هدفك الأسمى ونقصد ذلك الهدف الأعلى الذي يسمو فوق المصالح المادية والغايات الدنيوية ، ولا يواجه المسلم مشكلة في تحديد الهدف الأكبر في وجوده ، ولكن المشكلة تكمن في الغرق في تفاصيل الحياة وتعقيداتها ، وبالتالي يصبح إحساسنا وشعورنا للهدف ضعيفاً رتيباً ، مما يجعل توليده للطاقة التغييرية لا تصل إلى المستوى المجدي لتنمية الذات. القناعة بضرورة التغيير يظن كثير من الناس أن وضعه الحالي جيد ومقبول أو أنه ليس الأسوأ على كل حال ، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئة وإمكاناته محدودة ، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره !! ، والحقيقة أن المرء حين يتطلع إلى التفوق على ذاته والتغلب على الصعاب من أمامه سوف يجد أن إمكانات التحسين أمامه مفتوحة مهما كانت ظروفه ... الشعور بالمسؤولية حين يشعر الإنسان بجسامة الأمانة المنوطة به ، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء ما ، يجب أن يضع نصب عينيه اللحظة التي سيقف فيها بين يدي الله عز وجل فيسأله عما كان منه ، إن علينا أن نوقن أن التقزم الذي نراه اليوم في كثير من الناس ما هو إلا وليد تبلد الإحساس بالمسؤولية عن أي شيء !! الإرادة الصلبة والعزيمة القوية وهي شرط لكل تغيير ، بل وشرط لكل ثبات واستقامة ، وفي هذا السياق فإن ( الرياضي ) يعطينا نموذجاً رائعاً في إرادة الاستمرار ، فهو يتدرب لاكتساب اللياقة والقوة في عضلاته ، وحتى لا يحدث الترهل فإن عليه مواصلة التدريب ، وهكذا فإن تنمية الشخصية ما هي إلا استمرار في اكتساب عادات جديدة حميدة . ما هي مبادئ تنمية الشخصية ؟ تنمية الشخصية على الصعيد الفردي : التمحور حول مبدأ إن أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه ، وأراد إلى جانب ذلك أن يحقق مصالحه إلى الحد الأقصى ، فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين !! ، إنه مضطر في كثير من الأحيان أن يضحي بأحدهما حتى يستقيم له أمر الآخر ، وقد أثبتت المبادئ عبر التاريخ أنها قادرة على الانتصار تارة تلو الأخرى ، وأن الذي يخسر مبادئه يخسر ذاته ، ومن خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه كسب بعد ذلك أي شيء !! المحافظة على الصورة الكلية إن المنهج الإسلامي في بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول والتكامل في كل الأبعاد ، وليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو محور من المحاور ويترك باقيها دون أدنى أدنى اهتمام ،وحتى لا نفقد الصورة الكلية في شخصياتنا يجب أن نقوم بأمرين : • النظر دائماً خارج ذواتنا من أجل المقارنة مع السياق الاجتماعي العام • النظر الدائم في مدى خدمة بنائنا لأنفسنا في تحقيق أهدافنا الكلية العهود الصغيرة إن قطرات الماء حين تتراكم تشكل في النهاية بحراً ، كما تشكل ذرات الرمل جبلاً ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلا عظيماً ، وقد أثبتت التجربة أن أفضل السبل لصقل شخصية المرء هو التزامه بعادات وسلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه أن يقرأ في اليوم جزء من القرآن أو يمشي نصف ساعة مهما كانت الظروف والأجواء ، ليكن الالتزام ضمن الطاقة وليكن صارماً فإن ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ) عمل ما هو ممكن الآن علينا أن نفترض دائماً أننا لم نصل إلى القاع بعد ، وأن الأسوأ ربما يكون في الطريق ! ، فذلك يجعل الإنسان ينتهز الفرص ولا ينشغل بالأبواب التي أغلقت ، ويجب أن تعتقد أن التحسن قد يطرأ على أحوالنا لكننا لا ندري متى سيكون ، ولا يعني ذلك أن ننتظر حنى تتحسن ظروفنا بل ليكن شعارنا دائماً : ( باشر ما هو ممكن الآن ) المهمات الشخصية يجب أن تكون لدينا مجموعة من الوصايا الصغرى تحدد طريقة مسارنا في حركتنا اليومية ، وهي بمثابة مبادئ ثابتة : • اسع لمرضاة الله دائماً • استحضر النية الصالحة في عمل مباح • لا تجادل في خصوصياتك • النجاح في المنزل أولاً • حافظ على لياقتك البدنية ، ولا تترك عادة الرياضة مهما كانت الظروف • لا تساوم على شرفك أو كرامتك • استمع للطرفين قبل إصدار الحكم • تعود استشارة أهل الخبرة • دافع عن إخوانك الغائبين • سهل نجاح مرءوسيك • ليكن لك دائماً أهداف مرحلية قصيرة • وفر شيئاً من دخلك للطوارئ • أخضع دوافعك لمبادئك • طور مهارة كل عام تنمية الشخصية على صعيد العلاقات مع الآخرين: تحسين الذات أولاً في داخل كل منا قوة تدفعه إلى الخارج باستمرار ، فنحن نطلب من الآخرين أن يقدروا ظروفنا وأن يفهموا أوضاعنا وأن يشعروا بشعورنا ، ولكن قليل من الناس من يطلب هذا الطلب من نفسه ، قليل منهم من يقدر شعور الآخرين ويفهم مطالبهم ، إن الأب الذي يريد من ابنه أن يكون باراً مطالب بأن يكون أباً عطوفاً أولاً ، والجار الذي يريد من جيرانه أن يقدموا له يد العون يجب أن يبذل لهم العون وهكذا ... ، ليكن شعارنا : ( البداية من عندي ...) الإشارات الغير لفظية إننا بحاجة في كثير من الأحيان أن نعبر عن تقديرنا وحبنا للآخرين بشكل غير مباشر يفهمه الآخرين ، إن الإشارات الغير لفظية والتي تمثل عيادة المريض أو تقديم يد العون في أزمة أو باقة ورد في مناسبة أو حتى الصفح عن زلة لهو في الغالب أشد وأعمق تأثيراً في النفس البشرية ، ولا شك أن هذا الأمر بحاجة إلى معرفة ومران وتمرس لكي نتقنه ... المسافة القصيرة ما أجمل أن يصطفي الإنسان من إخوانه من يكون له أخاً يستند إليه في الملمات ويعينه وقت الشدائد ويبوح له بما في نفسه ، فيسقط معه مؤونة التكلف من جراء تلك المسافة القصيرة التي تقرب قلوبهم إلى بعضها ، والإنسان بحاجة ماسة إلى هؤلاء ، فقد أثبتت بعض الدراسات أن الذين يفقدون شخصاً يثقون به وقريباً منهم لهم أشد عرضة للاكتئاب ، بل وإن بعض صور الاضطراب العقلي تنشأ من مواجهة الإنسان لمشاق وصعوبات كبرى دون من يسانده ، لذلك إن وجد الإنسان ذلك الأخ الحميم ، فليحسن معاشرته ، وليؤد حقوقه ، وليصفح عن زلاته . الاعتراف والتقدير من الأقوال الرمزية : كل شخص يولد وعلى جبهته علامة تقول : ( من فضلك اجعلني أشعر أنني مهم ) ، فكلما وقع اتصال بين الناس تناقلوا بينهم رسالة صامتة تقول : ( فضلاً اعترف بكياني ، لا تمر بي غير آبه )، فالإنسان مهما كان عبقرياً وفذاً وناجحاً فإنه يظل متلهفاً لمعرفة انطباع الناس عنه ، وكثيراً ما يؤدي التشجيع إلى تفجير أفضل ما لدى الأمة من طاقات كامنة ، وكان ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث وصف أصحابه بصفات تميزهم عن غيرهم ، إن اكتشاف الميزات التي يمتلكها الناس بحاجة إلى نوع من الفراسة والإبداع ، وقبل ذلك الاهتمام ... تأهيل النفس للعمل ضمن فريق إن الواقع يشهد أننا نعيش في عالم يزداد فيه الاعتماد على المجموعات في إنجاز الأعمال ، وذلك لتعقد المهمات في العمل الواحد ، وحتى يرتفع مستوى الأداء والإنتاجية في العمل ، إن كثير من الناس يعيش حالة من النمو الزائد في الفردية ، فتجده ينجح في أعمال كثيرة تتطلب عملاً فردياً ، فإذا ما عملوا في لجنة أو مجموعة فإنهم يسجلون نتائج سلبية وغير مشجعة ، ومردود ذلك على نهضة الأمة في منتهى السوء !! ، وحتى يتأهل الإنسان للعمل ضمن فريق فإنه بحاجة لأن يتدرب على عدة أمور منها : • حسن الاستماع والإصغاء لوجهة نظر الآخرين • فهم كلاً من طبيعة العمل ودوره في ذلك العمل • فهم الخلفية النفسية والثقافية لأفراد المجموعة التي يتعاون معها • الحرص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية في العمل المشترك تحتاج إلى قرار • الاعتراف بالخطأ ومحاولة التعلم منه • عدم الإقدام على أي تصرف يجعل زملاءه يسيئون فهمه • عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من اختصاصه • المبادرة لتصحيح أي خطأ يصدر من أي فرد من أفراد الفريق وفق آداب النصيحة • تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الأفراد واحتساب ذلك عند الله تعالى • إذا تعذر عليه الاستمرار ضمن الفريق فعليه أن يفارقهم بإحسان وأن يستر الزلات |
كنت مكرونه اندومي شخص هاوي لايعرف الكثير عن الانترنت
والان h...m والكثير من المتصفحين يعرفني وفي المستقبل القريب سوف اصبح اسطورة العرب في البرمجه وهذا وعد
التعديل الأخير تم بواسطة مــصــرقــعــه ; 04-23-2008 الساعة 03:05 PM
|
|
|
#13 |
|
عضو مميز
|
ميزانية الأسرة تحدد من أنت ؟
نقدم لك عزيزي المربي في هذا الاختبار عدة أوجه للإنفاق لتقيم نمط إنفاقك فيها. الأسئلة العامة 1- إذا كنت متزوجاً ، أعط نفسك نقطتين . 2- إذا كنت مخطوباً ، أعط نفسك نقطة واحدة . 3- إذا كنت أنت أو زوجك ذا تعليم جامعي ، أعط نفسك نقطتين . 4- إذا كنت أنت أو زوجك ذا درجة علمية متقدمة ، أعط نفسك نقطتين . 5- إذا كنت أمياً ( جاهلاً ) أي لا تقرأ هذا الاختبار خصم 5 نقط . 6- إذا كنت تتبرع ببعض المال في الخير ، أعط نفسك 5 نقط . 7- إذا كنت تخرج 5 % من مجموع الدخل السنوي في عمل الخير ، أعط نفسك 10 نقط . 8- إذا لم تتبرع بأي شيء أو تعط أي شيء دون مقابل ، اخصم 5 نقط . 9- إذا كان لديك أطفال ، أضف 5 نقط . 10- إذا كنت تشعر بمقدرتك علي إعالة أطفالك ، أعط نفسك نقطتين . المصروفات 1- إذا كنت تشتري أغراضك باستخدام قائمة ، أعط نفسك نقطة واحدة . 2- إذا كنت تلجأ للتخفيضات والعروض الخاصة في معظم مشترياتك أعط نفسك 5 نقط. 3- إذا كنت تخطط للمصروفات بوضع ميزانية ، أعط نفسك نقطتين . 4- إذا كنت تشتري سيارة ولا تؤجر ، أعط نفسك 5 نقط . 5- إذا كنت تأكل خارج البيت مرتين أسبوعياً أو أقل ، أعط نفسك 5 نقط . التوفير 1- إذا كنت تدخر 10 % أو أكثر من مجموع الدخل السنوي ويبقي مدخراً ، أعط نفسك 15 نقطة . 2- إذا كنت تدخر 5% أو أكثر من مجموع الدخل ، أعط نفسك 5 نقط . 3- إذا كنت تدخر 3% أو أقل من الدخل السنوي ، أعط نفسك نقطة واحدة . الرصيد 1- إذا كان لديك رصيد جيد ، أعط نفسك 5 نقط . 2- إذا تأخرت 3 مرات عن سداد دين العام الماضي اخصم نقطة واحدة . المنزل - إذا كنت تؤجر لمدة أكثر من 5 سنوات ، اخصم 10 نقط . الرهون - إذا كانت لديك رهن أقل من 20 % من مجموع الدخل السنوي ، أعط نفسك 10 نقط. - إذا كانت الرهون أكثر من 40 % من الدخل السنوي ، اخصم 5 نقط . دين بالتقسيط - إذا لم يكن لديك أي ديون أو أقساط أضف 10 نقاط . - إذا كانت لديك ديون بالتقسيط تزيد عن 15 % من الدخل السنوي ، اخصم 5 نقط . - التقاعد : إذا كنت تدخر لمرحلة التقاعد ، أعط نفسك 10 نقط . الاستثمار - إذا كانت استثماراتك متنوعة ، أعط نفسك 3 نقط . نقط إضافية - أعط نفسك 5 نقط إذا كان أولادك يعيشون في سعادة وصحة جيدة إلي حد ما ، فلديهم آباء جيدون علي أي حال . تقدير الدرجات -80 % إلي أكثر : ممتاز ، أنت شخص اقتصادي عظيم ، تنفق بحكمة وعقل وتوفر وتقوم بكل شيء تريده بحدوده القصوى ! من 65 إلي 79 : أنت في طريق التحسن ، تقوم بأشياء كثيرة جيدة ولكن يمكنك القيام بما هو أفضل ! - من 50 إلي 64 : بعض الأشياء تسير علي ما يرام ولكن هناك بعض العلامات التحذيرية – انتبه إليها جيداً . - من 30 إلي 49 : أنت تناضل علي كثير من الجبهات ، عليك التحرك حالاً قبل أن تسوء الأمور . - من 10 إلي 29 : تحذير .. أنت في خطر وعلي وشك الإفلاس ، استعد للأحداث التالية . في أي وقت يمكنك أن تبدأ من جديد بترتيب الأشياء بشكل صحيح وتعيد تقييم أوضاعك المالية ، لا تقل إن الوقت قد فات ، أبدا ولا تقلق ! سام ديب وليل سوسمان 1 إعمل على صياغة أهدافك: حدد بالضبط نوع الاستجابة التي تريدها من مستمعيك قبل أن تشرع بالكلام. كيف تريده أن يشعر أو يتصرف نتيجة الاستماع إليك؟ أو بعبارة أخرى: كيف تقوم بتغيير المستمع وفق ما تريد؟ 2 إعرف مستمعيك: مَن هم؟ ما خلفيتهم؟ ما هي التفاصيل التي يحتاجونها؟ ما هي التجربة التي مروا بها قبل وصول خطابك؟ هل هم منتبهون؟ هل يهتمون بك وبما تقول؟ 3 إعرف نفسك كمتصل: لكل كائن حي طريقته الخاصة في المخاطبة، وأنت كذلك، ما هو أسلوبك الشخصي؟ كيف تؤثر قيَمُك وطريقة تفكيرك ومفرداتك ونبرة صوتك وعاداتك ومزاجك وحركات جسدك والاستحواذ الكلي على المستمعين. 4 ضع مستمعيك في الصورة: استخدم لغة مليئة بالحيوية، أكمل القصة التي تقصها، وارسم صوراً كاملة للمستمعين حتى يستطيعوا أن (يروا) بآذانهم. استخدم الأمثلة، والتشابيه والنبرات. استعمل كلمات أقل تعكس صوراً محددة وواضحة، وابتعد عن التطويل. 5 أقنع مستمعيك: أبرز قناعتك بنفسك، وحماسك من خلال نغمة صوتك و (لغة) جسدك، لا تصف شيئاً بأكثر مما فيه، أو تمهد تمهيداً أكثر من الحد، تجنب المبالغة، وخاطب مستمعيك بما يهمهم، لنهم سوف يسألون باستمرار: (ما الذي نجنيه من كل هذا؟). 6 لاطف مستمعيك: دعهم يشعرون بالرضى عن أنفسهم وعنك أيضاً، كن عوناً لهم ولا تتهم أو تقلل من شأن أحد منهم، ولا تصنف أحداً، أو تستهزئ بتوقعاته وآرائه. اصغ جيداً لما يقوله الحضور. نادهم بأسمائهم عند مخاطبتهم، واجعلهم يشعرون بالارتياح وهم يستمعون إليك. 7 تحكم بالوقت والزمان: تكلم عندما يكون مستمعوك جاهزين لسماعك، وليس عندما تشعر أنك تريد أن تكلمهم. اختر مكاناً مناسباً يساعد على تعزيز المعنى الذي تريد توصيله. 8 قيّم النتائج وتجاوب معها: ما نتيجة حديثك على مستمعيك؟ هل فهموك؟ لماذا تكون إجابتك (نعم) ولماذا (لا)؟ ما الذي ستسعى لفعله في المرة القادمة من منا يحتاج لا إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ بالطبع جميعنا يحتاجها.. بغض النظر عن المستوى التعليمي أو مستوى الدخل أو المهنة أو السن؛ نحن نحتاج إلى المهارات التي تمنحنا الثقة بالنفس والقدرة على التخفيف من قلق الآخرين عند التعرض لمواقف حرجة. كلنا نذكر تلك التوجيهات التي كنا نتلقاها في طفولتنا، مثل: "لا تتكلم مع الغرباء" و"السلامة خير من الندامة"، والتي قد تشكل عندنا في فترة لاحقة حواجز من شأنها أن تحدّ من مهاراتنا الاجتماعية في التواصل معالآخرين.. إن الانتقال إلى دور قيادي على مستوى العلاقات الاجتماعية؛ من تعريف الآخرين بالنفس، وتعريف الآخرين ببعضهم، والمبادرة في فتح الحوار في جلسة ما (ببساطة "كسر جمود الجو العام")، قد يحمل معه جانباً من المجازفة. ورغم أن الالتقاء بأناس جدد يسبب لمعظمنا شعوراً بالحرج، إلا أنه باستطاعتنا تجاوز ذلك بسهولة من خلال تطوير المهارات التالية. 1- التعريف بالنفس: أول خطوة في الوصول إلى الثقة بالنفس تكمن في قدرتك على تقديم أو تعريف الآخرين بنفسك عند لقائك بهم للمرة الأولى. والمسألة غاية في البساطة.. امش باتجاه أحدهم مبتسماً وانظر إليه، ثم قل: "مرحباً، أنا (فلان)". ومن يتبع ذلك سواء في مناسبات رسمية أو غير رسمية، وبغض النظر أكان شاباً أم كبيراً في السن، سيكون قادراً على تشكيل صداقات بشكل سريع. مد يدك واظهر مودتك.. وبالطبع هذا لا يعني مطلقاً أنه يمكنك تجاوز حدود اللياقة وإبداء الكثير من الحميمية؛ فمن شأن هذا أن يثير اللغط والشائعات في لمح البصر. ومن الضروري أيضاً أن تكون واثقاً من رغبتك في لقاء الطرف الآخر. 2- التعريف بالآخرين: بعدما تنتهي من التعريف بنفسك، سيكون عليك تقديم صديقك الجديد إلى الآخرين.. وهنا، لابد من مراعاة القواعد الآتية: - عند التعريف بشخصين يجب الانتباه إلى ذكر اسم الشخص الأهم أولاً؛ أي ذكر اسم الشخص الذي يفترض أن يلقى الاهتمام الأكبر من المجموعة. - يتم تقديم الشخص الأصغر سناً إلى الأشخاص الأكبر منه سناً. - يتم تقديم الرجال إلى النساء. - يتم تقديم الموظفين إلى المديرين. 3- مهارات المحادثة: بعد الانتهاء من التعارف ننتقل إلى كيفية البدء في حوارات مع الآخرين.. فبعد بضعة تعليقات مختصرة يحين وقت الحوار الحقيقي.. لكن كيف؟ يحب الناس - عادةً - التحدث عن أنفسهم، وكل ما تحتاجه هو طرح بعض الأسئلة على الآخرين في الوقت المناسب كي تجرهم إلى ذلك، لكن هنا يجب الحرص على أن تكون الأسئلة المطروحة تتناسب مع طبيعة اللقاء، والابتعاد عن طرح قضايا حساسة (مثل السياسة، الدين، الصحة، المال ... الخ). إن اطلاعك على آخر التطورات في مختلف الميادين - من خلال الجرائد والصحف والنشرات الاختصاصية - له أن يمدك بموضوعات جيدة لحوارات متنوعة. يحتاج الأمر إلى بعض الجرأة، لكن القارئ الجيد والمطلع بإمكانه محاورة أي شخص في أية مناسبة. والآن، بعد أن تمكنّا من فتح الحوار، من المهم معرفة كيف ننهيه.. كل ما عليك فعله هو أن تقول: "عذراً، سررت جداً بلقائك.." ويمكن إضافة "أظنني أرى (زوجي، عميلي، مديري ...الخ)". 4- الانتقال من حالة "الضيف" إلى حالة "المضيف": إذا كنت مدعواً إلى حفلة استقبال أو اجتماع عمل، تكون أنت الضيف، لكن أن تتمكن من القيام بدور المضيف فهذا شيء رائع حقاً. يكون "المضيف" (سواء كان شخصاً أو أكثر) متفائلاً وحماسياً، بحيث يقوم بتعريف الآخرين بنفسه، يعرِّف الآخرين ببعضهم ويستخدم مهارات الحديث ويدير اللقاء بشكل جيد.. إضافة إلى ذلك، فإنه يعكس ثقته بنفسه وطبيعته القيادية من خلال مهاراته الاجتماعية. ورغم أنها قد لا تكون من طبيعته، لكن باستطاعته أن يجعل سلوكه الرفيع ودماثته يبدوان حقيقيين عندما يفضِّل الآخرين على نفسه. أما "الضيف" فيكون متردداً في الاختلاط مع الآخرين، ينتظر جانباً كي يقدمه المضيف إلى باقي الضيوف. إنه ينتظر المبادرة من الآخرين، ويفتقر بشكل عام إلى الجرأة والمبادرة. ويمكن أن يفسر الآخرون تصرفه هذا على أنه تكبُّر أو إنطوائية. التصرف "كمضيف" يتطلب منا الخروج من دائرة راحتنا الخاصة، ومحاولة تقديم الراحة للآخرين بعيداً عن الأنانية بحيث ينظر الجميع إلى أولئك " المضيفين" على أنهم قياديين وواثقين بأنفسهم، ويتمنون ضمناً أن تكون لديهم القدرة مثلهم على نشر السرور والراحة في تلك الملتقيات. إن اتباع تلك الخطوات الأربع يمكّننا فيها "كسر جمود" مثل هذه الملتقيات- أكان هدفها العمل أو الترفيه. وإن القدرة على التواصل مع الآخرين ببعض المرح والانطلاق هو مظهر من مظاهر السلوك الجيد الذي يتمثل في تحقيق الراحة للآخرين بتفضيلهم على أنفسنا. ربما يتطلب التحول من سلوك "الضيف" إلى سلوك "المضيف" أو المبادرة بتعريف الآخرين بأنفسنا جهداً خاصاً، إلا أننا بالتمرين، سرعان ما سنمتلك الثقة بأنفسنا التي كنا نحاول تصنّعها أمام للآخرين. ابدأ بأخطائك أولاً قبل الانتقاد من الأمور التي يطالب الاسلام، الانسان بها، أن يبدأ بطرح أخطائه حينما يخطئ في تعامله مع الآخرين، أو حينما يريد انتقاد طرف ما لارتكابه خطأ ما. إذ أن الاعتراف بالخطأ أسلوب تربوي حسن للنفس، بالإضافة إلى أنه يريح المتكلم، والطرف الآخر، ويؤدي به إلى تقبل النقد. أن هناك قسماً من الناس يسيطر عليهم حب الذات، وحينما يخطئون يبعدون أنفسهم عن ذكر أخطائهم، وربما تأخذهم العزة بأخطائهم، فيتصلبون لها، ولا يبدون أي تناول، أو اعتراف بها. يقول أحد الكتاب: تركت ابنة عمي (ج.ك) بيتها وقدمت لتعمل سكرتيرة لي. وكانت إذ ذاك في التاسعة عشرة من عمرها، وقد أتمت دراستها قبل ذاك بثلاثة أعوام، وكانت تجاربها في الحياة تزيد بقليل على العدم! ولكنها اليوم إحدى السكرتيرات البارعات المحنكات! وفي ذات يوم أوشكت أن أنتقد مسلكاً لها، ولكني سكت فجأة، وقلت لنفسي: لحظة واحدة يا فلان! لحظة واحدة! إن سنك ضعف سن (ج.ك)، ولك من تجاربك في الحياة أضعاف أضعاف ما لها، كيف تتوقع أن يكون لها مثل وجهة نظرك، وحكمك، ومقدرتك، مهما كانت هذه متواضعة؟. ولحظة يا فلان! ماذا كنت تعمل، وأنت في التاسعة عشرة من عمرك؟ أتذكر الأخطاء الفاضحة، والحماقات المتكررة التي كنت تأتيها؟ أتذكر الوقت الذي فعلت فيه كذا وكذا، وكيت، وكيت!. فلما قلبت الأمر على أوجهه في نزاهة وتجرد، انتهيت إلى أن (ج.)، وهي في التاسعة عشرة من عمرها، أفضل بكثير مما كنت وأنا في مثل سنها! ولم يكن هذا للأسف! من قبل إدخال السرور على قلب (ج.)!! وبعد تلك المرة صرت كلما أردت أن ألفت نظر (ج.) إلى خطأ أتته أبدأ بقولي: لقد أتيت يا (ج.) خطأ، ولكن الله يعلم أنه ليس شراً من كثير مما أتيت أنا! فأنت لم تولدي ولك صدق الحكم على الأشياء، بل يأتي هذا عن طريق التجربة وحدها، وأنت أفضل مما كنت أنا في مثل سنك. إنني أحمل شيئاً كبيراً من الأخطاء السخيفة، حتى أنه لا تحدوني أقل الرغبة في أن أنتقدك أنت، وسواك، ولكن... ألا ترين أنه يكون من الأصوب لو فعلت كذا وكذا؟ وتعاملنا مع الآخرين يجب أن لا يكون على أساس أننا وهم أجزاء من آلة لا يقع فيها الخطأ، بل حتى الآلة فإن أجزاءها تخطئ في بعض الأحيان. بل يجب أن نضع في اعتبارنا أن الطبيعة البشرية تصيب، وتخطئ، وهي ليست معصومة من الخطأ. كذلك من الأمور الهامة في التعامل مع الأخطاء أن لا نكبرها، وأن نعطيها حجمها الطبيعي، وأن لا نتغافل عنها، وأن لا نتعود على أخطاء النفس، وممارسة أخطاء الآخرين. وأن نتعامل مع الأخطاء باعتبارها أمور محتملة الوقوع، وقابلة للعلاج في نفس الوقت. فإذا كنت أنت المخطئ بحق الآخرين، سواء كان في الآراء والأفكار، أو في مجالات التعامل الأخرى، ففي هذه الحالة لا بد أن تكون صريحاً مع نفسك، ومع الآخرين، وأن نبصر عيوبنا قبل أن نبصر عيوب الآخرين، وأن نعترف بأخطائنا أمام أنفسنا دائماً. يقال أن سقراط كان جالساً ذات يوم مع أحد تلاميذه على حافة بركة فيها ماء راكد، فقال سقراط لتلميذه: ما هذه البركة؟ قال التلميذ: إنه الماء. إلا أن سقراط بدأ يستدل له أن ذلك ليس ماء، وأورد عشرات الأدلة على ما ذهب إليه. واستسلم التلميذ لأستاذه رغم قناعته بعكس ما قال. غير أن سقراط مد يده إلى البركة، واغترف كفاً من الماء، ثم رماه في البركة، وقال لتلميذه: هذه الحقيقة أكبر دليل لك على أنه ماء، وأن ما ذهبت إليه ليس صحيحاً. وإذا أخطأ الآخرون، بحقك فالمطلوب أن تبدأ بأخطائك أولاً قبل أن تنتقدهم. وفي نقدك لهم يجب أن تكون أخلاقياً، بحيث يشجعهم النقد على الاعتراف بأخطائهم والإقلاع عنها، وليس المطلوب أن تهينهم وتجرح مشاعره، وتجعلهم يتعنتون لأخطائهم. بل أن الاسلام الحنيف فيما يرتبط بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والذي من ضمنه توجيه الآخرين إلى الإقلاع عن أخطائهم، وضع مسألة احتمال التأثير، فإذا كان هذا الاحتمال ضئيلاً، لا يجب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. إذن: في تعاملك مع الأخطاء، ابدأ بأخطائك قبل أن تبين أخطاء الآخرين، وإذا ما كانا هم المخطئين، فاجعل نقدك مشجعاً لهم على تلافي أخطائهم. المصدر: كيف تتعامل مع الناس؟ هل أنت فضولي بالنسبة إلى كل شيء؟ إن ساحراً ماهراً يثير فضولك دوماً. وأنت ترغب، ولا ريب، في معرفة ال (لماذا؟) وال (كيف). وفي هذا المجال سنحاول أن نكتشف معاً إذا كنت فضولياً بالنسبة إلى كل شيء، أو إذا كانت شؤون الحياة وأسرارها الصغيرة تدعك لا مبالياً كلياً. الأسئلة: 1 عندما يترك لك الخيار في المطعم، هل تختار لون الطعام الذي تعرفه جيداً؟ نعم لا 2 عندما يردد عليك ذووك مراراً في الأسبوع ((لا تتدخل في ما لا يعنيك))؟ نعم لا 3 هل تبحث دائماً لمعرفة (الخدعة) عندما تشاهد لعبة ما، ولا سيما عندما يكون من الصعوبة اكتشاف الخدعة؟ نعم لا 4 عندما تقدم إليك هدية، هل تفتح العلبة الموضوعة في داخلها بهدوء بفك العقد والخيوط بدلاً من قطعها وتمزيق الورقة الملفوفة بها بيديك الإثنتين للإسراع في رؤية الهدية؟ نعم لا 5 هل من الضروري معرفة مم يتكون لون ما من الطعام، قبل أن تشعر بالرغبة في تناوله؟ نعم لا 6 هل سبق لك أن فككت جهازاً ما لتعرف مم يتألف؟ نعم لا 7 عندما تحمل سيدة ما صرة أو رزمة صغيرة، هل تتساءل ما في داخلها؟ (وهل تسألها ما فيها إذا كانت رغبتك في معرفة محتواها شديدة)؟ نعم لا 8 بعد شروعك في مطالعة رواية ما، هل تنتقل إلى الصفحات الأخيرة منها، لتعرف كيف ستكون النهاية نعم لا 9 عندما تكون سيارة متوقفة، وغطاء محركها مرفوع، هل تقترب منها لترى كيف صنع هذا المحرك؟ نعم لا 10 هل تشاهد برامج التلفزيون كيفما اتفق، أم أنك تراجع البرامج المطبوعة لاختيار ما يعجبك منها؟ نعم لا ------------------------------------- المصدر: اكتشف نفسك / المؤلف: سمير شيخاني |
كنت مكرونه اندومي شخص هاوي لايعرف الكثير عن الانترنت
والان h...m والكثير من المتصفحين يعرفني وفي المستقبل القريب سوف اصبح اسطورة العرب في البرمجه وهذا وعد
التعديل الأخير تم بواسطة مــصــرقــعــه ; 04-23-2008 الساعة 03:23 PM
|
|
|
#14 |
|
عضو مميز
|
قراءة في عقلية مليونير
هل فكرت يوماً لماذا يبدو أن بعض الناس يحققون الثروة بسهولة، بينما هناك آخرون محكوم عليهم بالصراع المالي المؤبد؟ هل يكمن الاختلاف في تعليمهم أم في مهاراتهم أم توقيتهم أم عاداتهم في العمل أم اتصالاتهم، أم حظوظهم، أم اختياراتهم لوظائفهم أو أعمالهم أو استثماراتهم؟ الإجابة الصادمة: ولا عامل من العوامل المذكورة سالفاً! هناك حلقة مفقودة بين الرغبة في النجاح وتحقيق النجاح. إنهما عالمان مختلفان. نجح «ت. هارف ايكر»، مؤلف هذا الكتاب، في الصعود من نقطة الصفر ليصبح مليونيراً خلال عامين ونصف العام فحسب. ويعمل إيكر رئيساً لشركة (بيك بوتنشالز) للتدريب وهي واحدة من أسرع شركات التدريب نجاحاً في أميركا الشمالية. وفي كتابه «أسرار عقلية المليونير»، يناقش الكاتب الجانب النفسي للثراء، فمعادلة الثراء ليست بالبساطة التي نتصورها. فنحن نعيش في عالم تسوده الازدواجية: أعلى وأسفل، أو ساخن وبارد، أو داخل وخارج، أو سريع وبطيء، أو يمين ويسار. هذه مجرد أمثلة لكنها بضعة من آلاف الأقطاب المتنافرة. ولكي يتواجد أحد الأقطاب، لابد أن يتواجد الآخر. فمن المستحيل أن تكون هناك جهة يمنى بغير جهة يسرى. وبالتالي، فإنه مثلما توجد قوانين خارجية للمال، لابد أن تكون هناك قوانين داخلية. وتشمل القوانين الخارجية أموراً مثل معلومات الأعمال وإدارة الأموال واستراتيجيات الاستثمار، وهي ضرورية. لكن القوانين الداخلية على نفس القدر من الأهمية. لنأخذ على سبيل المثال النجار وأدواته. فمن الضروري أن يمتلك أحدث الأدوات، لكن الأكثر أهمية أن يكون نجاراً بارعاً يستطيع استخدام هذه الأدوات بمهارة. ويرسم لنا المؤلف المليونير مخططاً لنصبح أثرياء مثله، أو في الأقل ناجحين مالياً. ومن هذا المخطط، نعرف أن الوجود في المكان المناسب في الوقت المناسب ليس كافياً. لا بد أن تكون الشخص المناسب في المكان المناسب في الوقت المناسب، من أنت؟ كيف تفكر؟ ما هي معتقداتك؟ ما هي عاداتك وصفاتك؟ كيف تشعر عادة تجاه نفسك؟ ما حجم ثقتك بنفسك؟ إلى أي مدى تستطيع التواصل مع الآخرين؟ ما مدى ثقتك بالآخرين؟ هل تشعر بالفعل أنك تستحق الثروة؟ ما هي قدرتك على التصرف بالرغم من الخوف والقلق وعدم الملاءمة وعدم الارتياح؟ هل تستطيع التصرف حين يكون مزاجك متعكراً؟ حقيقة الأمر أن برنامج العمل الذي تضعه لإدارة الأموال والتي تمثلها شخصيتك وتفكيرك ومعتقداتك هي جزء هام مما يحدد مستوى نجاحك، إذ تبين خطة تشغيل المال منحى تفكيرك ومقومات شخصيتك وما تأمله من نجاح. لا تتمتع الأغلبية الساحقة من الناس بالقدرة الداخلية على الابتكار والإبداع والاحتفاظ بمبالغ كبيرة من المال والصمود في وجه التحديات المتراكمة التي تصاحب ازدياد المال والنجاح. على المستوى الخارجي، فإن اللائمة في خسارة المال تنحى على سوء حظ أو تدهور في الاقتصاد، أو شريك سيء أو ما هو غير ذلك. ولكن على المستوى الداخلي، فهذه مسألة أخرى. لا بد أن يتعامل السبب وراء خسارة المال بقوة مع مخطط المال الداخلي. لهذا إذا خضت مجال الأعمال بمبلغ كبير من المال وأنت غير مستعد له داخلياً، فإن الاحتمالات هي ان تكون ثروتك قصيرة الأجل أو أنك ستخسرها (كأن يضارب أحدهم بمبلغ كبير في بورصة الأوراق المالية دون دراسة لأحوال السوق، معتقدا أن ذكاءه يكفي لتحقيق الربح، لكن يحدث العكس حين يهبط سعر الأسهم فيخسر كل ماله: فالعيب هنا هو قصور التفكير وسوء التقدير وليس السوق نفسه). وبالرغم من أن بعض المليونيرات قد يخسرون أموالهم، فإنهم لا يخسرون أهم مكون لنجاحهم: عقلية المليونير. ثم يطرح الكاتب عدداً من الأسئلة، التي يعتبرها ذهبية لتحقيق النجاح > ما هي خطتك الحالية لإدارة المال والنجاح، وما هي النتائج التي تدفعك نحوها لا شعورياً؟ هل ستصل إلى النجاح أم الوسطية أم الإخفاق المالي؟ هل أنت مبرمج على الكفاح أم على الشعور بالارتياح في وجود المال؟ هل تنوي العمل بجد من أجل الحصول على المال أم بشكل متواز؟ هل تعودت على امتلاك دخل مستمر أم غير مستمر؟ هل ترمي إلى تحقيق دخل مرتفع، أم دخل متوسط، أم دخل منخفض؟ هل كنت تعلم أن كثيرين منا مبرمجين على امتلاك مبالغ معينة من المال؟ هل تخطط لأن تجني ما بين 20 و30 ألف دولار سنوياً؟ من 40 الى 60 ألف دولار؟ من 75 إلى مئة ألف دولار؟ من 150 إلى 200 الف دولار سنويا؟ 250 ألف دولار سنويا أو أكثر؟ ويختم هذه الأسئلة بتوجيه ثلاث نصائح، لابد من تحقيقها لامتلاك «عقلية المليونير»: 1. اذهب إلى المكتبة، أو إلى متجر لبيع الكتب، أو شبكة الإنترنت واقرأ السيرة الذاتية لشخص ثري أو بالغ الثراء والنجاح. أندرو كارنيجي، أو جون دي روكفلر، أو ميري كاي، أو دونالد ترامب، أو وورين بافيت، أو جاك ويلش أو بيل جيتس أوتيد تيرنر أمثلة جيدة. استمد الإلهام من قصصهم وتعلم منها استراتيجيات محددة للنجاح، والأهم من ذلك حاول أن تقلد عقلياتهم. 2. انضم إلى أحد الأندية الكبرى مثل ناد لكرة التنس أو ناد صحي أو ناد لرجال الأعمال أو ناد للجولف. خالط الأثرياء في بيئة ثرية. وإذا كنت لا تستطيع تحمل تكلفة الانضمام إلى أحد هذه الأندية احتس الشاي أو القهوة في أفخم فندق بمدينتك. تعود على الشعور بالراحة في هذه الأجواء وراقب الزبائن الدائمين، ملاحظاً أنهم لا يختلفون عنك في شيء. 3. كف عن مشاهدة البرامج التلفزيونية التافهة وابتعد عن الأخبار السيئة. وسواء كنت مليونيراً أو من أفراد الطبقة المتوسطة أو مفلساً في الوقت الراهن، وإذا لم تكن راضياً بنسبة مائة بالمائة عن دخلك، وقيمتك أو مستوى سعادتك، وتعلم أن لديك إمكانات أكبر مما تظهره النتائج التي تحققها، فإن عليك أن تتوسع بناء على نفاذ البصيرة الذي تتسم به عقلية المليونير من خلال معرفة: كيفية تغيير خطتك لإدارة الأموال تغييراً دائماً من أجل تحقيق نجاح طبيعي وتلقائي. > كيف تفز في لعبة المال، بحيث لا تضطر أبداً للعمل مجدداً إلا إذا اخترت هذا. > عادات أصحاب الثروة. > الأسباب المستترة لمعظم المشاكل المالية. > كيف تتعرف على «شخصيتك المالية» بحيث تستطيع تحسين نقاط قوتك والتغلب على نقاط ضعفك. نتائج وصفة التوقعات الايجابية د.ابراهيم الفقي ماذا يحدث لو كنت تقود سيارتك في طريقك الى العمل وفجأة لاحظت أن سيارة الشرطة تتبعك في نفس الطريق؟ما الذي ستتوقعه؟..وبعد أن تضرب أخماسا في أسداس وربما يرتفع عندك ضغط الدم تلاحظ أن سيارة الشرطة مررت بجانبك في طريقها الى مكان آخر. وما الذي يحدث لو إنك وصلت الى مكان عملك وابلغك أحد زملائط أن رئيسك في العمل طلب مقابلتك,ما الذي ستتوقعه؟ربما تتوقع أنه سيقوم بفصلك من العمل ويكون في الواقع يريد دعوتك على العشاء. هناك بعض الناس يكونون خبراء في التفكير في كل شيء سيئ ومؤلم ودائما يتوقعون أن هذا هو ماسيحدث في كل الاحوال.وكما قال الكاتب الروماني "ماذا يحدث لو أن السماء سقطت علينا". من المهم أن تعرف إنه من الممكن أن تكون ممتلئا بالحماس والطاقة وتكون لديك مهارات عديدة وتضع كل هذا موضع التنفيذ عقليا وفعليا ولكن إذا لم تتوقع النجاح فستفشل,فإن كل الناجحون في الحياة يجمعهم شيء واحد وهو ترقب أحسن ما في الحياة ومهما حدث لهم فإنهم يتوقعون النجاح أكثر من أي شيء آخر..فالتوقع مثل السيارة بالضبط التي تأخذك الى المكان الذي تريد الذهاب اليه وكما قال الحكيم كونفيشيس ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك" والآن إليك هذا السؤال ..هل تعتقد في توارد الأفكار؟هل حدث إنك فكرت في شخص ما وفي نفس اللحظة وجدته يتصل بك تليفونيا؟أو هل توقعت شيئا ثم حدث هذا الشيء بالفعل كمثلا أن تجد مكانا لركن سيارتك في شارع غاية في الإزدحام؟ لو حدث ذلك فأنت قد مررت بتجربة "قانون التوقعات" وهذا القانون يقول "كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلا". ونحن نعلم من خلال علم الميتافيزيقا – "إن العقل كالمغناطيس يجذب اليه الناس والمواقف والظروف لحالات أفكار متشابهة".. فعندما نفكر بطريقة إيجابية تجذب الينا المواقف الايجابية والعكس يحدث عندما نفكر بطريقة سلبية فإننا نجذب قطعا الينا المواقف السلبية,وفي هذا قال هوراس "نحن غالبا نحصل على ما نتوقعه" وقد حدث ذلك لجراح المخ الشهير دكتور ديفيد كوسين فقد توقع إنه سيموت بسرطان المخ وقد حدث ذلك فعلا. كان لي أحد الاصدقاء يعمل مديرا عاما في أحد الفنادق الكبيرة وقد حدث أن فقد وظيفته ولما سألته عما حدث فعلا كان جوابه "أنا كنت أتوقع ذلك,ولكنها كانت فقط مسألة وقت بالنسبة لي"..وأنا شخصياً كنت أتوقع أن أكون مديرا عاما ولأنني توقعت ذلك بكل ثقة وايمان حدث ذلك فعلا. هناك من يقول "كيف أتوقع أي شيء سار من هذه الحياة؟فأنا أعمل بجهد كبير كل يوم وعندي خمسة أطفال وعندي مشاكل في العمل والمنزل لدرجة أنني لااستطيع بالكاد أن أحافظ على ما هو عندي فعلا,وبعد هذا تريدني أن أتوقع الخير..أنت قطعا تمزح"!! بالطبع كل منا يمكنه أن يفكر بنفس الطريقة حتى أنه من الممكن تأليف كتاب عن كل مايحدث خطأ في هذه الحياة ويسبب لنا المشاكل ونتساءل كيف أن هذه الدنيا ليست عادلة بالنسبة لهم,ولكن في نفس الوقت الذي يندب البعض حظهم لما ينالونه في هذه الدنيا هناك أشخاص آخرون يعيشون احلامهم ويتوقعون النجاح دائماً وينجحون بالفعل..وعليك أن تفكر ولو للحظة في كل الناجحين العظام الذين واجهوا عقبات كبيرة ولكنهم توقعوا النجاح وفعلا نجحوا,وعندما يعيش الناس حياتهم بطريقة تعسة فإن ذلك يكون بسبب توقعاتهم بأن أشياء سلبية ستحدث لهم وفعلا هذا مايجنونه في هذه الحياة. وقال دكتور نورمان فينسين بيل في كتابه "التفكير الإيجابي" "إنه من الممكن أن نتوقع أحسن الأشياء لأنفسنا رغم الظروف السيئة ولكن الواقع المدهش هو أننا حين نبحث ونتوقع شيئا جيدا فإننا غالبا مانجده". وفي كتابه "بهجة العمل" قال دنيس واتلي "التوقعات السلبية ينتج عنها حظا سيئا". يركز الأشخاص التعساء على فشلهم ونقاط الضعف فيهم,أما السعداء فإنهم يركزون على نقط القوة فيهم وقدراتهم على الابتكار فمهما كانت توقعاتك سواء سلبية أو إيجابية فإنها ستحدد مصيرك,وهناك حكمة تقول "نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز الأتربة ثم نشكو من عدم القدرة على الرؤية",فنحن نتوقع الفشل وعندما نحصل عليه نشكو ونندب حظنا..فإنك عندما تبرمج عقلك على توقعات إيجابية ستبدأ في طريقك لاستخدام حقيقة قدراتك ويكون في إمكانك أن تحقق أحلامك. وفي كتابة "العقل والجسد" قال الدكتور مصطفى محمود "على طريق النجاح نواجه مانتوقعه". العقل الباطن لايفرق بين الحقيقة وغير الحقيقة ولايعقل الأشياء وهو يقوم بعمل ما تمليه أنت عليه فإذا قلت لنفسك"أنا أستطيع أن أقوم بعمل ذلك" أو إذا قلت لنفسك "أنا لاأستطيع عمل ذلك "فإن ماتقوله لعقلك الباطن هو الذي سيحدث فعلا. والآن إليك هذه الوصفة للوصول للتوقعات الإيجابية: 1- عندما تشعر أنك تقول لنفسك أشياء سلبية عليك أن تتنبه فورا وتأمر عقلك الباطن بالإلغاء.."أي إلغاء هذه الأشياء السلبية". 2- عليك بتغيير السلبيات الى إيجابيات فإذا سمعت نفسك تقول "أنا لااستطيع عمل ذلك وانني لن أنجح" عليك بتبديل هذه الرسالة الى "أنا أستطيع عمل ذلك وسأنجح,وإذا كان من الممكن لأي شخص أن ينجح في ذلك فأنا بالمثل يمكنني النجاح". 3- قم بالتصرف فورا تبعا لخطتك واحذر الرسائل والإشارات السلبية التي يتلقاها عقلك الباطن من أصدقائك وأفراد عائلتك والمحيطين بك,ولاتسمح لأي شخص أن يبرمج لك توقعاتك بطريقة سلبية. 4- ابدأ يومك بتوقعات إيجابية وقل لنفسك "أنا أتوقع أن يكون اليوم يوما ممتازا إن شاء الله"..وثق بأن شيئا جيدا سيحدث لك. 5- توقع الخير وأحسن ما في الناس وأحسن ما في المواقف وأحسن ما في الحياة أنت ونفسك.. وطرق الحياة الإيجابية هناك الكثير من الاستراتيجيات والأدوات الاعلة التي يتمكن من خلالها الإنسان من السيطرة على نفسه، وأن يعيش حياة إيجابية تدفعه للمزيد من العطاء، ويكون فاعلاً في مجتمعه من خلال ما يحمله من تصورات وأهداف وقيم، وما يقوم به من أفعال وأعمال ومشاريع تسهم في العملية التنموية والحضارية في دولته. شبيها بآلة والحديث عن سيطرة الإنسان على الكون لم يعد حديثاً مستغرباً، بل إن الإنسان استطاع أن يطوع الكثير من الأدوات والآليات في العالم لتعمل لصالحه، واستطاع من خلال الاستفادة من الكثير من التقنيات أن يصل إلى آفاق بعيدة في الإنجازات، ولكن أصبح من المستغرب عند بعض الناس سيطرة الإنسان على نفسه وسلوكه، وهو ما دفع ببعض البشر لأن يكون شبيه بآلة تتحكم بها الظروف. عمليات جماعية إن إيجاد البيئة الإيجابية من الضرورات الحتمية للمجتمعات التي تبحث عن دور فاعل بين الأمم والبداية دائماً تكون بالإنسان الذي حباه الله سبحانه وتعالى بقدرات غير محدودة، حيث يستطيع أن يسخر هذه القدرات لصالح البشرية، وأن يحول المستحيل إلى ممكن وإلى واقع معيش بعيداً عن رؤية ونظرة المتشائمين للحياة الذين لا يتصورون أي إنجاز للآخرين وخصوصا أقرانهم، وأن هؤلاء المتشائمين يشكلون في الغالب عناصر تدفع المجتمع لأن يكون سلبياً، لأنه لا يكفي الفرد أن يكون إيجابياً بذاته، فوجود أفراد يحملون روحاً سلبية سيشكلون عنصر هدم للآخرين وخصوصاً أن عمليات الإصلاح والتنمية في أي مجتمع هي عمليات جماعية لا يقوى عليها الأفراد. لا نستسلم للجانب السلبي إن النفس البشرية قد يعتريها بعض من السلبية وعوامل الهزيمة، ولكن الفرد العاقل والقادر على أن يسيطر على نفسه يستطيع أن يحول عوامل الهزيمة والانكسار والسلبية إلى حالة من الإيجابية، وأن تكون هذه العوامل منشطات للدفع والتقدم، وعلينا أن نتحكم في سلوكياتنا، وأن لا نكون حبيسي أعمال نكررها كل يومن فالسلوكيات الإرادية يمكن تغييرها لتصبح لا إرادية بالتكرار وخصوصا إذا أمعنا النظر في الجوانب الإيجابية في ذواتنا وأشخاصنا وعملنا بشكل جاد على بناء الإيجابية في مجتمعنا، وقللنا من جرعة السلبية في ذواتنا وذوات الآخرين، وأن لا نستسلم للجانب السلبي، بل نجيد فنون التعامل معها من خلال الاستعمال الأمثل والاستفادة القصوى من طاقة الجسد الإيجابية. ثلاث طرق وهناك العديد من الطرق التي تساعد على بناء الحياة الإيجابية، ومنها: أولاً: المعرفة الكاملة للإنسان وما مكوناته وكيف نتعامل معه. ثانياً: الأعمال وأنواعها. ثالثاً: الحاجات الأساسية للإنسان والمجتمع. وإلمامنا بهذه الثلاثية تجعلنا قادرين على بناء حياتنا بشكل إيجابي وصحيح، حيث يتكون الإنسان من عنصرين أساسيين هما الروح والجسد، وفي كل منهما مقومات، ولكل واحد منها تأثير على الآخر بطريقة معينة، والإنسان الإيجابي حريص على أن لا يغلب جانب منه على الجانب الآخر، بل إن عملية التكامل هي الأساس الصحيح للتعامل الأفضل، وهذا يدفع الإنسان لأن يكون مؤثراً بشكل إيجابي على الآخرين، وأن يحقق ما يريده من احتياجات في المجتمع، وأن الحاجات تختلف من شخص إلى آخر، وأن من يريد أن يحيا حياة إيجابية فعليه بالمبادرة، ولكن يجب أن تكون هذه المبادرة قائمة على المعرفة والعلم، فمن دونهما تعد المبادرة خطوة إلى الوراء. وضوح الهدف ويوجد الكثير من أساليب بناء الشخصية الإيجابية ومستويات التعامل الأمثل مع النفس، والإنسان عليه أن يوحد هدفه ويجعله واضحاً وأن يسعى لتنفيذه في وقت محدد، فليس بالإمكان تحقيق أكثر من هدف في وقت واحد، فوضوح الهدف أمر ينبغي على الفرد العاقل والإيجابي أن يسعى إليه مع التركيز الكبير على الهدف حتى تتولد لديه طاقة يمكن أن تسهم في تحقيق الهدف، وأن وضوح الهدف يتوقف دائماً على معرفتنا لمقدار ضرورته التفكير الإيجابي.. للبدء في تغير الواقع يقول علماء النفس، عندما تطلق لخيالك العنان كي ترسم الصورة التي تحبها في حياتك فانك بذلك تستخدم قوة التفكير الإيجابي في تغيير واقعك الذي لا تريده. هناك عدة طرق لمساعدتك على تحويل خيالك إلى واقع. حدد حلمك.. كثيرون يشعرون بالتعاسة في حياتهم لأنهم لا يعرفون ماذا يريدون كما أن تحديد ما تريده أول خطوة على طريق النجاح وإذا أردت أن تنجز شيئا مهما عليك بالتركيز عليه ولا تدع أي شيء يبعدك عنه. وعليك أن تكرر بينك وبين نفسك ما تريده فهذا التكرار يصنع نوعا من الشعور الإيجابي داخل عقلك الباطن ويجعلك قادرا على فعل ما تريد. التأمل يجعلك تشعر بأنك اقوي واكثر إيجابية من النواحي العاطفية والجسمانية والروحانية ويعيد لك شحن بطاريتك ويجعل تخيلك اقوي واسهل. التركيز الدائم أمر صعب لكن كي تستفيد من أفكارك الإيجابية التي تنبعث من عقلك عليك التخلص من أفكارك السلبية وهذا ما يسمي بعملية التطهير. طرد الأفكار المحبطة واستقبال الأفكار الإيجابية. هذا ومن جانب آخر، فإن الحياة التي نحياها والطريقة التي نعيش بها الحياة هي عبارة عن انعكاس لسلوكنا في الحياة وفي كيفية تناولنا للحياة وتعاملنا معها. لذلك فبإمكاننا أن نتعلم بعض الأساليب التي من شانها أن تغير الطريقة التي نتعامل بها مع أنفسنا وبالتالي كيفية تناولها للحياة عندما نواجه المشاكل أو الفشل. الملحوظات التالية تساعد في تقوية حس التفاؤل عند الإنسان بحيث يستطيع التغلب على مشاكل الحياة بقوة شكيمة وبعزم اكبر. حارب الأفكار السلبية: حاول محاربة الأفكار السلبية والسوداوية، كذلك لا تكثر من التفكير في المشاكل بل أبعدها قدر الإمكان عن تفكيرك و حاول دوما التفكير بالأمور الإيجابية. حاول تعليم نفسك دروسا في التفاؤل: حاول إيجاد الأمور الإيجابية في الأوضاع السلبية. حاول دائما تقييم تجاربك حتى الفاشل منها على أنها خبرات تضاف لحياتك وأنها دروس تعلمت منها أن تكون اكثر صلابة. حدد أهدافا منطقية لحياتك: إذا قمت بتحديد أهداف صعبة جدا فان احتمالات الفشل كبيرة وهذا يؤثر سلبا على نفسيتك. قم بوضع اهدف ممكنة لأنك كلما حققت هدفا زاد ذلك من تفاؤلك. ليس هنا المقصود أن لا تتطلع لإنجازات كبيرة بل أن تقوم بتقسيم أهدافك على مراحل بحيث يصبح تحقيقها يبدو ممكنا. كف عن المبالغة: لا تبالغ في وصف المشكلة التي تواجهها بل حاول أن تقلل من شأن المشكلة. أما عن بعض الأمور التي تساهم في تحسين المزاج النفسي بحيث يشعر الإنسان بالتفاؤل فهي: · حاول تغيير المنظر عن طريق تغيير الأماكن بحيث لا تعتاد على نمط معين في الحياة. · حاول عمل شيء يدفعك إلى التحدي ، بحيث تتحدى قدراتك و تكتشف طاقاتك الدفينة. · حاول من وقت لآخر عمل شيء مختلف عن روتين حياتك لكي تكسر الملل. · حاول التعرف على أشخاص جدد كلما سنحت لك الفرصة لان ذلك يفتح أمامك آفاقا جديدة و معارف جدد قد يضيفون الكثير إلى حياتك. · حاول أن تبتسمي اكثر، لان ذلك سنعكس على نفسيتك. · حاول أن تستمتعي بما بين يديك بدلا من النظر إلى ما بيد الآخرين اضحك تضحك لك الدنيا *عبدالغني عبدالحميد رجب الفكاهة تذيب الفوارق بين الطبقات المختلفة, والإنسان عندما يضحك, فإنه يكون أقدر على البذل والعطاء من الإنسان المتجهم, وهناك مَثَل شامي يقول (طالع وجه البقرة قبل أن تحلبها), والضحك هو الربح الذي تتقاضاه فورًا وليس مؤجلاً من الحياة, ولأن الضحك معد, فهو يقوّي الروابط الاجتماعية بين الناس ويزيل الغضب والعدوان, والضحك يقوّي جهاز المناعة, فيقاوم الأمراض الجسمية ويعالج الأمراض النفسية مثل القلق والتوتر والاكتئاب, وهناك كلمة غربية تقول: (إذا كنت مازلت قادرًا على الابتسام, فإن الأمور سوف تتحسن حتمًا), والضحك ينشّط خلايا المخ فيجعل الإنسان قادرًا على أداء عمله, وهو يهيئ الجسم للاسترخاء العضلي, وللضحك وظيفة نفسية, وهي تحقيق التوازن العاطفي لدى الفرد, وتحقيق نوع من التكامل النفسي والاجتماعي لأنه لا يضحك وحيدًا. والضحك ظاهرة جمالية, والفكاهة تفاعل اجتماعي, فلابد من مرسل يلقي النكتة ومستقبل يتلاقى مع المرسل في الإحساس بالنكتة, والتواصل مهم جذًا في هذا التفاعل الاجتماعي, فقد تكون النكتة جميلة لكن مَن يلقيها ثقيل الظل, فلا يضحك أحد عليها, والعكس صحيح, وهناك مقولة غربية تفيد ب: (إن الزوجة المحبة لزوجها لا يمكن أن تطهو طعامًا سيئًا), لأنه سوف يستطيب طعامها مادام يحبها أيّا كان هذا الطعام, وسوف تبذل هي قصارى جهدها في أن تسكب أنفاسها المحبة لزوجها في هذا الطعام, والطعام كما يقول المصريون (نفس) وما يسري على الطعام يسري على الفكاهة. إبداع وحلم وفلسفة الدغدغة كالضحك تعبير عن نشاط اجتماعي, فالإنسان لا يضحك وحيدًا, ولا يدغدغ نفسه, وإذا فعل فلن يضحك, ومثل الفكاهة التي يُضحك فيها التناقض بين ما نتوقعه وما يحدث, فإن الدغدغة تحتوي على عنصر مؤكد من المفاجأة, وهذا العنصر هو الذي يجعل الإنسان يضحك عندما يدغدغه شخص آخر, ولا يضحك عندما يدغدغ نفسه, فهو يفتقد عنصري المفاجأة والتفاعل الاجتماعي, فالدغدغة نشاط اجتماعي يشبه اللعب يعتمد على المفاجأة والتنبيه الحسّي. والإنسان كائن حالم يحلم في المنام واليقظة, والأحلام مهمة جدًا للتوازن النفسي للإنسان, ولولا الأحلام لماتت الأنام, والنكتة تشبه الحلم الذي يهرب فيه الإنسان من قسوة الواقع وعمق الحقيقة, وهي مثله مكثفة مختزلة غير واقعية رمزية تعبّر عما يجول في العقل الباطن للإنسان من صراعات وطموح مجهض وآمال محبطة تتحقق بشكل أو بآخر في الحلم والنكتة, والنكتة مرتبطة باللاشعور وهي حيلة من الحيل البشرية الدفاعية التي يحتال بها الإنسان على تحقيق هدف من الأهداف أو بلوغ غاية من الغايات, كما يحتال في أحلامه على تحقيق ما تصبو إليه نفسه, فالإنسان يلجأ للنكتة إراديا, وللحلم لاإراديا عندما تصادفه مشاكل وعراقيل فيستريح نفسيًا وجسديًا. ومبدع النكتة قد يفوق مبدع الأشكال الأدبية والفنية في قدراته الإبداعية, فالنكتة قد ترتجل وتكون بنت لحظتها ووليدة ساعتها, والقدرات الإبداعية التي تتوافر في المبدع هي الأصالة والطلاقة والمرونة ومواصلة الاتجاه في أبعاده المختلفة والإحساس بالمشكلات وإذا أخذنا بنظرية الفنون جنون وأن المبدع يجب أن يكون عصابيًا أو مريضًا بمرض عقلي, فإن مبدع الفكاهة عادة يعاني من حزن دفين أو اكتئاب مقنّع, وخير مثال على هذا كاهن إنجليزي حرّ يدعى سيدني سميث ولد عام 1771, كان يؤلف النكات المضحكة عن فقره, نصحه الطبيب أن ينام على معدة خالية, فسأله سميث: معدة مَن? وكان يقول لابد من عملية جراحية لإنفاذ النكتة إلى رأس الاسكوتلندي. يقول سميث: إن مواطن السعادة متباينة, غامضة, ولكنني كثيرًا ما لمحتها بين الأطفال الصغار وبجوار المواقد وفي بيوت الريف أكثر من أي مكان آخر. علوم وعلامات نفسية نظر الكسندر بين إلى الضحك كنوع من القوة, وربط جيمس سُلى بين الضحك واللعب, أما مكدوجل فقد فسر الضحك كغريزة من الغرائز الأساسية للإنسان, لكن هذه الغريزة ترتبط بمشاعر الضيق والألم أكثر من ارتباطها بمشاعر البهجة والفرح, أما فرويد فقد تكلم عن النكتة وعلاقتها باللاشعور والتشابه بين النكتة والحلم. وقد سخر الكاتب المسرحي أرستوفان من سقراط ومدرسته مر السخرية في مسرحية (السحب) وجعله أضحوكة الناس ومضغة الأفواه, وذهب سقراط ليشاهد المسرحية ويضحك مع الضاحكين, وهكذا ضحك الناس مع سقراط ولم يضحكوا من سقراط. ويقول برناردشو إذا عجزت عن التخلص من وضاعة منبتك العائلي, فاجعله يبدو أمام الناس وكأنه يتراقص ضاحكًا. وكان برنارد شو شديد الفخر بعمه الذي انتحر بطريقة غير مسبوقة بأن وضع رأسه في حقيبة وأغلقها. وفي أواسط القرن العشرين في معهد علم النفس بباريس كان د.بيير فاشيه يلقّن طلبته دروسًا عملية في الضحك, وبعد محاضرة عن فائدة الضحك في إزالة القلق كان يدير إسطوانات مسجلة لجميع أنواع الضحكات هادئة وعالية وجوفاء وهستيرية, وكان أن انتشرت عدوى الضحك بين الحاضرين, واشتركوا جميعًا في أداء سيمفونية ضحك رائعة, فالضحك يتضاعف بالجماعة ويكثر. علامات على طريق الضحك * لا تبك حتى لا يضحك عليك الآخرون, وإذا ضحكوا منك فاضحك معهم. * إن أجمل ضحكة هي التي تعقب مباشرة البكاء الطويل. * أنا أضحك إذن أنا موجود. * النكتة سلاح مَن لا سلاح له. * الابتسامة جواز المرور لقلوب الآخرين. * ابتسم دائمًا واضحك ثلاث مرات قبل الأكل وبعده, وقهقه مرة واحدة يوميًا. * إذا كان الضحك من غير سبب قلة أدب كما يقول المثل الشعبي, فإن الابتسامة دون سبب هي الأدب بعينه. * إذا لم تستطع أن تبكي وقد حزنك أمر, وعصتك الدموع, فاضحك ملء شدقيك, واستبدل بانفعال البكاء انفعال الضحك, فالانفعال إن لم يظهر أوجع وامراض. |
كنت مكرونه اندومي شخص هاوي لايعرف الكثير عن الانترنت
والان h...m والكثير من المتصفحين يعرفني وفي المستقبل القريب سوف اصبح اسطورة العرب في البرمجه وهذا وعد
التعديل الأخير تم بواسطة مــصــرقــعــه ; 04-23-2008 الساعة 03:33 PM
|
|
|
#15 |
|
عضو مميز
|
هل تحب ان تتعرف على برنامج"ثق بنفسك "
أقرا مفردات الاختبار بشكل جيد ثم اجب عن الأسئلة ب ( دائما أحيانا أبدا ) ما تجده مناسبا لك ، وضع ثلاث درجات ( 3 ) لكل سؤال تجيب عليه ب ( دائما ) و درجتين ( 2 ) لكل سؤال نجيب عليه ب ( أحيانا ) ودرجة واحدة لكل سؤال تجيب عليه ب ( أبدا ) . الفقرات دائما أحيانا أبدا 1 . أميل إلى الاتزان في سلوكي . 2 . أحاول تحديد أهدافي . 3 . أنسق وانظم أعمالي . 4 . لي القدرة على مقاومة المشاكل التي تعترضني . 5 . لي القدرة على التغلب على المواقف الصعبة التي أتعرض لها . 6 . أحاول أن أستفيد من خبرات الغير . 7 . أنظم الخبرات الجديدة وأشكلها وأجعلها تنسجم مع مفهومي عن ذاتي . 8 . لي القدرة على المحافظة على ثبات وتماسك مفهوم الذات لدي . 9 . يعتمد إدراكي لنفسي على المنطق . 10 . لي القدرة على تقيم نفسي . 11 . احمل معتقدات إيجابية حول نفسي . 12 . لي محاولات دائبة لرفع شأني . 13 . لدي مهارة الدفاع عن الذات . 14 . لي القدرة على التوافق مع البيئة الاجتماعية التي أعيش فيها . 15 . لدي مهارة التنسيق مع البيئة التي أتعامل معها بحيث اجعلها تتفق مع مطالب المجتمع . 16 . لا أتخوف من مجابهة المواقف الاجتماعية أيا كان نوعها . 17 . أندفع إلى الانضمام إلى الجماعات من مختلف الأعمار والأجناس . 18 . أسعى إلى تطوير ثقتي بنفسي . 19 . لا أشكو من مظاهر تتعلق بنموي الجسمي والاجتماعي . 20 . أشعر بالأمن والاطمئنان . 21 . لا أشكو من نقص في إشباع حاجاتي البايولوجية والنفسية . 22 . لدي القدرة على ضبط انفعالاتي . 23 . لا أخاف من المجهول . 24 . يمكنني أن أتخلص من التوتر والقلق بطرق وأساليب منطقية . 25 . لي القدرة على اكتساب الخبرات المتنوعة والمختلفة والاستفادة منها. 26 . أحمل اتجاهات إيجابية نحو البيئة الاجتماعية التي أتعامل معها . 27 . لا أتردد في التعبير عما يدور بخلدي . 28 . أمارس نشاطي الحركي والفكري بشكل مستقل . 29 . لي القدرة على توضيح أفكاري للآخرين . 30 . أتقبل الانتقاد بصدر رحب . 31 . أعترف بخطئي بثقة عالية وبدون تطرف . 32 . لا أدع الغرور يسيطر علي . 33 . لا يخدعني تملق الآخرين لي . 34 . لي القدرة على قيادة الآخرين . 35 . أتحمل المسئولية بالرغم من صعوبتها . 36 . أتميز بالاستقلالية . 37 . أكره الاتكالية . 38 . لي القدرة الفائقة على تطوير قابلياتي ومهاراتي . 39 . أضع أمامي طموحات منطقية وأسعى لتطبيقها . 40 . لا أتردد في اتخاذ القرار ولا أتراجع عنه . 41 . لا أبالغ في حب الظهور أمام الآخرين . 42 . جلب الانتباه لدي قليلا . 43 . عامل الغيرة لدي ضعيف . 44 . أنا قليل الشكوى . 45 . لي القدرة على إلقاء التكلم والتحدث أمام الآخرين . 46 . لا أتلعثم عند الكلام . 47 . لي القدرة على إتمام الأعمال التي أبدأ بها . 48 . يمكن الاعتماد علي في المواقف الصعبة . 49 . أمشي رافعا رأسي وجسمي إلى الأعلى . 50 . صريح وصادق في أقوالي وأفعالي . 51 . أواجه المصائب بشجاعة و لا أنهار أمامها . إذا كان مجموع الدرجات التي حصلت عليها من 153 127 هذا يعني أن ثقتك بنفسك عالية، و إذا حصلت من 125 102 فهذا يعني أن ثقتك بنفسك لا بأس بها ، وإذا حصلت على 102 75 فأنت تحتاج إلى تدعيم ثقتك بنفسك ، أما إذا حصلت على 75 51 فأنت تحتاج إلى العمل الجدي لتقوية ثقتك بنفسك وذلك بالطرق العلمية المختلفة . كيف تبني الثقة بالنفس؟ إن الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع الانسان حين ولد ، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم..اكتسبوا كل ذرة فيها. ..أننا غالبا ما نردد هذه الكلمة أو نسمع الأشخاص المحيطين بنا يردون إنهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس؟ ! إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ: أولا: بانعدام الثقة بالنفس. ثانيا: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك و سلبياتك..وهو ما يؤدي إلى: ثالثا: القلق بفعل هذا الإحساس و التفاعل معه.. بأن يصدر عنك سلوك و تصرف سيئ أو ضعيف ، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك و أسلوبك وهذا يؤدي إلى: رابعا: الإحساس بالخجل من نفسك..وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية.. وهي انعدام الثقة بالنفس وهكذا تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي اتجاه نفسك و قدراتك.. لكن هل قررت عزيزي القارئ التوقف عن جلد نفسك بتلك الأفكار السلبية،والتي تعتبر بمثابة موت بطيء لطاقاتك ودوافعك ؟ إذا اتخذت ذلك القرار بالتوقف عن إيلام نفسك و تدميرها.. ابدأ بالخطوة الأولى: * تحديد مصدر المشكلة: * أين يكمن مصدر هذا الإحساس ؟؟ * هل ذلك بسبب تعرضي لحادثة وأنا صغير كالإحراج أو الاستهزاء بقدراتي ومقارنتي بالآخرين ؟ * هل السبب أنني فشلت في أداء شيء ما كالدراسة مثلا ؟ أو أن أحد المدرسين أو رؤسائي في العمل قد وجه لي انتقادا بشكل جارح أمام زملائي؟ * هل للأقارب أو الأصدقاء دور في زيادة إحساسي بالألم؟ * وهل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن؟ أسئلة كثيرة حاول أن تسأل نفسك وتتوصل إلى الحل كن صريحا مع نفسك ولا تحاول تحميل الآخرين أخطائك، وذلك لكي تصل إلى الجذور الحقيقية للمشكلة لتستطيع حلها ، حاول ترتيب أفكارك استخدم ورقة قلم واكتب كل الأشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم الثقة لديك ، تعرف على الأسباب الرئيسية و الفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة . البحث عن حل: بعد أن توصلت إلى مصدر المشكلة..أبدا في البحث عن حل .. بمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول قي الظهور...اجلس في مكان هادئ وتحاور مع نفسك، حاول ترتيب أفكارك... ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي و أستعيد ثقتي بنفسي ؟ - إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك لثقتك ..حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص من عدم الثقة. - أقنع نفسك وردد بكل مشاعر الثقة : من حقي أن أحصل على ثقة عالية بنفسي وبقدراتي . - من حقي أن أتخلص من هذا الجانب السلبي في حياتي. - ثقتك بنفسك تكمن في اعتقاداتك: في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك. . فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب معها أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك ...لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك بالثقة وحاول زرعها في دماغك. انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط ،إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك ..اعتبر الماضي بكل إحباطا ته قد انتهى ..وأنت قادر على المسامحة أغفر لأهلك... لأقاربك لأصدقائك أغفر لكل من أساء إليك لأنك لست مسؤولا عن جهلهم وضعفهم الإنساني. ابتعد كل البعد عن المقارنة أي لا تسمح لنفسك ولو من قبيل الحديث فقط أن تقارن نفسك بالأخريين...حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شئ.. فقط ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف أبرزه، وحاول تطوير هوايات الشخصية... وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون.. ومن المهم جدا أن تقرأ عن الأشخاص الآخرين وكيف قادتهم قوة عزائهم إلى أن يحصلوا على ما أرادوا...اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة ولن تجد أفضل من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، مثلا في قدرة التحمل والصبر والجهاد من أجل هدف سام ونبيل وهو إعلاء كلمة الله تعالى ونشر دينه. بنك الذاكرة: يقودنا النقص الزائد في الثقة بالنفس مباشرة إلى ذاكرة غير منتظمة فالعقل يشبه البنك كثيرا، إنك تودع يوميا أفكارا جديدة في بنكك العقلي وتنمو هذه الودائع وتكوِن ذاكرتك حين تواجه مشكلة أو تحاول حل مشكلة ما فإنك في الواقع الأمر تسأل بنك ذاكرتك: ما الذي أعرفه عن هذه القضية ؟.. ويزودك بنك ذاكرتك أوتوماتيكيا بمعلومات متفرقة تتصل بالموقف المطلوب وبالتالي مخزون ذاكرتك هو المادة الخام لأفكارك الجديدة أي أنك عندما تواجه موقف ما ..صعبا...فكر بالنجاح ،لا تفكر بالفشل استدعي الأفكار الإيجابية..المواقف التي حققت فيها نجاح من قبل ... لا تقل : قد أفشل كما فشلت في الموقف الفلاني..نعم أنا سأفشل...بذلك تتسلل الأفكار السلبية إلى بنكك ...و تصبح جزء من المادة الخام لأفكارك . حين تدخل في منافسة مع أخر ،قل : أنا كفء لأكون الأفضل، ولا تقل لست مؤهلا، إجعل فكرة ( سأنجح ) هي الفكرة الرئيسية السائدة في عملية تفكيرك . يهيئ التفكير بالنجاح عقلك ليعد خططاً تنتج النجاح ، و التفكير بالفشل يهيئ عقلك لوضع خطط تنتج الفشل. لذلك احرص على إيداع الأفكار الإيجابية فقط في بنك ذاكرتك،واحرص على أن تسحب من أفكارك إيجابية ولا تسمح لأفكارك السلبية أن تتخذ مكانا في بنك ذاكرتك. عوامل تزيد ثقتك بنفسك: عندما نضع أهداف وننفذها يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف.. سواء على المستوى الشخصي.. أو على صعيد العمل.. مهما كانت صغيره تلك الأهداف. اقبل تحمل المسؤولية.. فهي تجعلك تشعرك بأهميتك.. تقدم ولا تخف.. اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها.. افعل ما تخشاه يختفي الخوف.. كن إنسانا نشيطا.. اشغل نفسك بأشياء مختلفة.. استخدم العمل لمعالجة خوفك.. تكتسب ثقة أكبر. حدث نفسك حديثا إيجابيا..في صباح كل يوم وابدأ يومك بتفاؤل وابتسامة جميلة.. واسأل نفسك ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة؟ تكلم! فالكلام فيتامين بناء الثقة. . ولكن تمرن على الكلام أولا. حاول المشاركة بالمناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلال القراءة في كل المجالات.. كلما شاركت في النقاش تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت أكثر، يسهل عليك التحدث في المرة التالية ولكن لا تنسى مراعاة أساليب الحوار الهادئ والمثمر. اشغل نفسك بمساعدة الآخرين تذكر أن كل شخص آخر، هو إنسان مثلك تماما يمتلك نفس قدراتك ربما أقل ولكن هو يحسن عرض نفسه وهو يثق في قدراته أكثر منك اهتم في مظهرك و لا تهمله.. ويظل المظهر هو أول ما يقع عليه نظر الآخرين. لا تنسى.. الصلاة وقراءة القران الكريم يمد الإنسان بالطمأنينة والسكينة.. وتذهب الخوف من المستقبل.. تجعل الإنسان يعمل قدر استطاعته ثم يتوكل على الله.. في كل شيء. برنامج ( بناء الثقة ) قبل كل شئ عليك بطرح هذه الأسئلة على نفسك مع تحري الصدق والدقة فيها : - إلى أي حدّ أثق بنفسي ؟ - هل ثقتي بنفسي حقيقة ؟ أم أنني أبدي صورة الثقة بالنفس لأخفي خوفي الدفين ؟ - كم مرة شعرت بأنني غير كفء ؟ قلق من أنني لا أملك القوة أو الطاقة أو القدرة أو الذكاء لمواجهة مختلف ظروف الحياة وأزماتها ؟ - هل سبق وأن إستخدمت تلك الأعذار الباليه " افتقر الى درجة من التعليم أو المال أو الذكاء " لكي أخفي افتقاري للثقة ؟ - كيف اتصرف لو لم أكن خائفاً أن أظهر مخفق أو أحمق في مسعى ما .. أو خاسر في نقاش ما .. هل يتضائل قلقي ؟ هل سأصبح أكثر إصراراً أو أكثر استعداداً للتعبير عن آرائي الخاصة ؟ هل سأبتسم أكثر وأتطلع لكل يوم جديد بترقب أعظم ؟ هل ستصبح طريقتي في النظر للأشياء أكثر إيجابية ؟ والآن إليك برنامج ( كن واثقاً ) الآن إليك برنامج ( كن واثقاً ) 1- الإيمان الصادق وهو أساس البناء وقواعده الثابتة .. إنه الإيمان بالله ورسوله في الوعد والوعيد .إنه إيمان إيجابي بالقدر خيره وشره يجعل النفس غير هيابة ولا خواره . إيمان بمعية الله عز وجل لعباده المؤمنين بنصرهم وتأييدهم وجعل العاقبة لهم . 2. التعبد الكامل لله سبحانه وتعالى في صلاتك وزكاتك وصومك وفي تعاملك وكسبك وفي مالك وولدك . التعبد الذي يكون في المسجد والبيت والسوق والعمل وساحات الصراع . 3. العلم المستمر .. والمتراكم والمتنوع الذي يتم عن طريق الشيخ والكتاب والحوار .. إن العلم المستمر يبني النفس نحو مواجهة الحياة في شتى ميادينها. 4. العمل وفق هدف .. ماذا تريد أن تفعل ؟ .. ولماذا ؟ .. الهدف الأكبر لكل مسلم عبادة ربه خوفا من عقابه ورجاء ثوابه . ولكن ماهي الأهداف الخاصة القريبة والبعيدة ؟ ماهي أهدافك الشخصية ؟ وأهدافك العائلية ؟ وأهدافك الوظيفية ؟ وأهدافك تجاه أمتك ؟ 5. مخالطة ذوي الأنفس العالية .. والتنافس معهم والبعد عن أصحاب الهمم الدنيئة والغايات الساذجة " والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " 6. فكر في النجاح دوماً وأنك شخص ناجح .. لا تنس ابداً ان في استطاعتك إنجاز أي شئ إن اعتقدت بأنك تستطيع ذلك " استبدل الشك بالتصميم ". 7. كن انت ذاتك .. لاتجعل من نفسك نسخة عن الآخرين .. وبدلاً من البحث عن قدوة كن أنت القدوة . 8. أعرف نفسك جيداً .. تعرف على نقاط الضعف والقوة في ذاتك . 9. اطلق قواك الكامنة .. كن موضوعياً بخصوص نقاط قوتك ونقاط ضعفك .. وتذكر بأنك بالعمل والتصميم سوف تقلب نقاط ضعفك إلى نقاط قوة . 10. إحذف الحرف " لا " من كلمة " لا استطيع " كلما سمعت صوتا داخلك يقول عن شئ أنه صعب .. قل لنفسك انا قادر على تحقيقه فأنا واثق بقدراتي التي وهبني اياها الله . 11. قم بعمل تمرين هذا التمرين لمدة أربعة عشر يوماً وردد هذه الجملة بأستمرار صباحا ومساءً وفي كل الاوقات : أنا أثق بنفسي أنا أثق بنفسي أنا أثق بنفسي أو أي جملة بنفس المعنى تشعر أنها أقوى بالنسبة لك 12. بعد إتمام فترة 21 يوماً أعد طرح الأسئلة حول الأهداف على نفسك ولا حظ الفرق !!. * المصدر : المنتدى العربي الموحد كثيراً ما يكون النجاح وليد فكرة بسيطة ليست في الولايات المتحدة سيدة لم تسمع باسم ج.ل.برسون ملك الأحذية النسوية. واجه برسون في العام 1933م أزمة خانقة، وتنبأ بإفلاسه الذين رأوه يتخبط في مصاعب لا حصر لها. ولكن تاجر الأحذية كان رجلاً ذا مخيلة مولدة وتفكير سليم، فاستطاع الخروج من المأزق، وهو اليوم يربح نصف مليون دولار في السنة. فماذا فعل برسون للتغلب على أزمة سببت إفلاس المئات من تجار الأحذية في الولايات المتحدة الأمريكية؟ كل ما فعله أنه اختص زائرات محله بمزيد من العناية والالتفات، وهو ما لم يخطر ببال سائر التجار. كان برسون في العام 1933م في حدود السبعين، أبيض الشعر، مهيب الطلعة. فما أن تدخل سيدة محله حتى يهرع إلى الترحيب بمقدمها ويحرص على خدمتها بنفسه، وسواء اشترت حذاء أو لم تشتر فإنه يشكر لها زيارتها لمحله، وقبل انصرافها يطلب منها أن تسمي له ثلاثاً من صديقاتها ليعرض عليهن خدماته ويدعوهن إلى زيارة محله. وبديهي أن يستجاب طلبه بسرور، فليس أحب إلى المرء، رجلاً كان أو سيدة، من أن يطلب إليه الآخرون أداء خدمة من هذا النوع. وبعد حصوله على الأسماء يكتب إلى السيدات الثلاث داعياً إياهن إلى زيارة محله لمشاهدة نماذج جديدة، فتقبل الدعوة واحدة من ثلاث على الأقل، وتتكرر المراسم نفسها مع الزائرات بحيث يزداد عدد المشتريات. وبفضل هذه الفكرة البسيطة استطاع برسون التغلب على الأزمة. إن النجاح ليس دائماً وليد الأفكار الثورية، فكثيراً ما يكون مفتاحه فكرة بسيطة. هو ذا أميركي مدين بنجاحه لفكرة بسيطة . كان جايمس ماكورني يدير شركة للضمان ضد الحريق في مدينة من مدن ولاية نيوجرزي عندما انتاب زوجته مرض خطير، فنصح له الأطباء بالابتعاد بها عن المدينة الكبيرة والاقامة نهائياً في ولاية كاليفورنيا. وانتقل جايمس إلى مدينة صغيرة تبعد عن لوس أنجلوس ثمانين ميلاً، وكان عليه أن يبني مشروعه من الأساس، وأن يتذرع بالصبر وطول الأناة، ويصمد في وجه المصاعب فهو ينزل مدينة لا تعرف عنه وعن شركته شيئاً، وفيها خمس شركات للضمان ضد الحريق. ولكن جايمس ماكورني لم ييأس بل ترك مخيلته تعمل، فأسعفته بفكرة لا يتطلب تنفيذها استعداداً ولا يكلف كبير عناء. فقد قرر صاحبنا استدراج الناس إلى التوقيع على عقود تأمين أو ضمان ضد الحريق من طريق هو غير الطريق المنهجي أو التقليدي المعروف، وأدرك أن استمرار الصلة بينه وبين السكان هو الطريق المؤدي إلى الهدف، فحصل على عناوين هؤلاء وطفق يكتب إلى كل واحد منهم رسالة في مطلع كل شهر مؤلفة من سطر وسطرين، وإليك نماذج مما كان يكتب: في كانون الثاني بعث إلى السكان بألف رسالة هذا مضمونها: (إن شركة الضمان ماكورني ترجو لكم عاماً مباركاً مقروناً بالتوفيق). وفي شباط كتب: (ترجو شركة الضمان ماكورني أن تكونوا موفوري الصحة وأن تكون أعمالكم مزدهرة). وفي آذار: (يسرّ شركة الضمان ماكورني أن تشرفوها بثقتكم) الخ .. وقد كان لهذه الرسائل صداها في نفوس السكان وتأثيرها في مخيلتهم، فأقبلوا على توقيع العقود، وما لبثت شركة ماكورني أن احتلت مركز الصدارة بين شركات الضمان في المدينة. والأمثلة على ما تستطيعه المخيلة في هذا المضمار أكثر من أن تعد أو تحصر. عندما زرت لندن في صيف 1946م قدمني أحد أصدقائي في إحدى الحفلات إلى ملك اللفائف (السيكار) في انكلترا؛ وبدافع من الفضول سألت الرجل كيف أحرز لقبه هذا، فأكد لي أنه مدين بنجاحه لفكرة بسيطة جداً. فقد اعتمد في تقديم السيكار إلى المشترين أسلوباً لم يعتمده الباعة الآخرون، إذ كان يمسك السيكار من وسطه ويقدمه إلى المشتري بحركة لبقة، رشيقة تستلفت النظر، وبفضل هذا الأسلوب ازداد الإقبال على شراء اللفائف من حانوته المتواضع، فتضاعفت أرباحه، وبعد عشرين سنة صار يملك أربعين حانوتاً لبيع اللفائف منها ستة حوانيت في لندن وضواحيها. وهذا مثال آخر على ما تستطيعه المخيلة: في ولاية نيوجرزي امرأة تبيع الفاكهة في كشك صغير تزاحمه عشرات من الأكشاك الكبرى، ولكنه يبزها جميعاً في مضمار تصريف الأصناف وإرضاء الزبائن. ذلك أن المرأة عندما تزن الفاكهة تضيف إلى كل وزنة تفاحة أو خوخة وهي تقول ضاحكة: (هذه إكراماً لك أو للصغير)؛ وقد كان لهذه الباردة تأثيرها في نفوس الشارين، ولا سيما ربات البيوت. جاءني ذات يوم شاب يعمل في شركة للتأمين على الحياة وقال ان الشركة هددته بالاستغناء عن خدماته لأنه لم يصب نجاحاً كبيراً في مهمته؛ فنصحت للشاب بأن يشغل مخيلته قليلاً، فقد تسعفه بحل للمشكلة التي يعاني. وبعد شهرين جاءني الشاب وشكر صنيعي. وعرفت منه أنه شق طريقه بفضل فكرة بسيطة. فقد اعتاد وزملاءه أن يتحاموا طرق أبواب المنازل يوم السبت ليعرضوا على الناس عقود التأمين، لأن يوم السبت هو يوم عطلة وراحة. فقرر هو أن يشذ عن هذه القاعدة، والشذوذ، كما هو معروف، ظاهرة تستلفت الأنظار وتثير الفضول. وقد استغل الشاب دهشة الناس حيال مسلكه، إذ وجد فيها ثغرة تسلل من خلالها إلى صلب الموضوع، موضوع الزيارة. وهكذا استطاع أن يبيع عقود التأمين بمعدل عقدين أو ثلاثة في الأسبوع. * * * لدى نشوب الحركة العالمية الثانية كان صديقي أرثو كنغ ممثلاً مسرحياً فترك المسرح والتحق بالأسطول، وفي معركة ميدواي (المحيط الهادئ) أصيب إصابة خطيرة ولم يبق صالحاً لأداء أية مهمة تتطلب مجهوداً جسمانياً. أما المال الذي حصل عليه من الدولة بمثابة تعويض فقد أنفقه في غضون عام واحد وقبل أن يجد عملاً يؤمن له الكفاف. فلما اقترب منه شبح الفاقة استنجد بمخيلته فأسعفته بحل ساعده على الخروج من المأزق. فما كان هذا الحل؟ أجاب صديقي بنفسه عن هذا السؤال، قال: خلوت بنفسي خمسة عشر يوماً، وكنت لا أخرج إلا ليلاً لمشاهدة الأفلام السينمائية أو لحضور إحدى المسرحيات. وخلال هذه المدة كنت أدون على ورقة ما أستطيع القيام به من أعمال وما يمكن كل عمل أن يدرّ عليّ من أرباح، وفي اليوم الخامس عشر استعرضت إمكاناتي فوجدت أن أفضل عمل يمكنني القيام به هو تعليم فن التمثيل المسرحي في المدارس، ومضيت إلى مديري هذه المؤسسات أعرض فكرتي وأقدم شهاداتي فوافقت أربع مدارس على التعاقد معي لمدة ستة أشهر على سبيل التجربة، وقضى إقبال التلاميذ من الجنسين على سماع محاضراتي على تردد المديرين فعينوني بموجب عقود تراوح مدة العمل بها بين ثلاث سنوات وخمس، وهكذا خرجت من المأزق بفضل مخيلتي. كيف تفرض نفسك على صاحب العمل؟ * عرض وتلخيص: لويس الحاج تلقيت وأنا فتى أمثولة لن أنساها ما حييت. خطر لي البحث عن عمل ليلي وأنا بعد تلميذ، فتقدمت من بقالين أعرفهم وعرضت على كل منهم خدماتي دون أن أعين نوع هذه الخدمات، فصرفوني بلطف، وكان الجواب واحداً: لسنا بحاجة إلى مستخدمين. وبعد أيام بلغني أن أحد الباقلين الثلاثة استخدم فتى من أترابي فاستجمعت شجاعتي ومضيت إلى الرجل أسأله ما معنى هذا التناقض، فربت على كتفي وقال: عندما جئتني أنت تطلب عملاً لم يكن لدي عمل أعهد به إليك. أما المستخدم الجديد ويدعى (فريدي) فقد عرض عليّ فكرة أعجبتني. ما هي هذه الفكرة؟ اقترح عليّ أن أكل إليه مهمة سؤال الزبائن عن حاجاتهم صباح كل يوم، على أن يحمل إلى المنازل هذه الحاجات. وقال انه يملك دراجة، مما تسهل مهمته إلى حد كبير. ولما كان هذا النوع من الخدمات مبتكراً في مدينتنا فقد استهوتني الفكرة. كنت أنا أملك دراجة، ولكن كان لدى فريدي شيء لم يكن لدي: كان لديه فكرة. تصدر في لوس أنجلوس جريدة رياضية واسعة الانتشار. وقد حدثني صاحبها ماك ليني عن خطواته الأولى في ميدان الصحافة، وقال: استهوتني الصحافة ولكن الجريدة الوحيدة التي كانت تصدر في لوس انجلوس كانت تشكو التخمة لكثرة عدد المحررين فيها. فاكتفيت بالتردد على مكاتب هؤلاء دارساً نواحي نشاط كل منهم فلاحظت أن الجريدة تهمل الرياضة إهمالاً تاماً. وكان الموسم الرياضي في إبانه، فوصفت في مقال قصير مباراة في كرة القدم بين مدرستين، وسباقاً على الدراجات، وعرضت المقال على رئيس التحرير، فوافق على نشره وشجعتني موافقته على اقتراح إفراد زاوية للرياضة في جريدته، فأعجبته الفكرة وعينني محرراً رياضياً. * * * الحصول على عمل هو في أيامنا مسألة مهارة في إقناع المخدوم بأن استخدامك يعود عليه بفائدة. ولكي يسود في ذهن صاحب العمل أنك عنصر مفيد ينبغي لك أن تتقدم منه بكفرة أو مشروع يكون له طابع الطرافة، فإذا لم تسعفك مخيلتك تبنّ فكرة لسواك واجتهد في بسطها على نحو بعيد عن الزخرف بحيث تبدو لمستمعك فكرة عملية. إليك مثالاً يكرّس هذه النصيحة: في مطلع القرن العشرين هبط مدينة نيويورك خياط بولوني واضعاً نصب عينيه غزو الأوساط الراقية بفنه الرفيع. طرق أبواب أشهر محال الأزياء والخياطة، مسلحاً بشهاداته، فكان الجواب واحداً: (أنت ولا شك خياط ماهر ولكن لا عمل لك عندنا). ولما أعياه البحث، قال في نفسه: (لم لا أخيط فستاناً أنيقاً لحسناء أختارها وأعرض صناعتي بواسطة هذا الماناكن (المثال) الحيّ!). لم تكن الفكرة له، فقد سبقه إليها الخياط (وورث) في باريس، ولكنه لم يجد غضاضة في تبنيها، وبدلاً من أن يغشى والمثال الحي المرابع والصالونات، اصطحبها إلى أحد معارض الأزياء وكان مدير المعرض قد رفض خدماته فسارع إلى التعاقد معه بشروط ممتازة، وما هي إلا ثلاثة أسابيع حتى كانت سيدات الطبقة الراقية يعتبرن ارتداء فستان من صنع هرمان البولوني شرطاً أولياً من شروط الأناقة. * * * إذا كنت ممن يهتمون بعمل معين اجتهد في الإحاطة بدقائقه، وتحدث إلى الذين يعنيهم الأمر سواء كانوا منتجين أو مستهلكين أو وسطاء أو عمالاً، إليك ما فعله ادوارد تيد، وهو اليوم المدير العام لشركة إنتاج التراكتورات: عاد تيد من أوروبا في العام 1918 فوجد أبواب العمل موصدة في وجوه آلاف الشبان. وكان التراكتور حديث الاستعمال، فقرر أن يعرض خدماته بصفة كونه عاملاً ميكانيكياً (كان في سني الحرب سائقاً ومعاون ميكانيكي في فرقة الهندسة) ولكن منتجي التراكتورات وبائعيها رفضوا استخدامه وحجتهم أن الإقبال على منتجاتهم ضعيف في أوساط المزارعين. فقدّر تيد أن وراء إحجام المزارعين عن استعمال آلة الحراثة الجديدة مسألة تنتظر من يتقدم لحلها، فمضى لساعته يستنطق أصحاب المزارع وممثلي المصانع في الأرياف فقيل له ان الفلاحين وصغار الزراع يحجمون عن شراء التراكتورات لجهلهم بوسائل صيانتها، فتقدم من أحد كبار المنتجين عارضاً عليه العمل في مصنعه كمعاون ميكانيكي، على أن يعهد إليه بمهمة الطواف بالمزارع والكشف على التراكتورات المبيعة وإصلاح ما يحتاج منها إلى إصلاح على نفقة المصنع، فيكون لهذه البادرة صداها في نفوس الزراع والفلاحين ويفضلون إنتاج المصنع الذي يعنى بصيانة تراكتوراتهم على ما عداه. وراقت الفكرة رب العمل فتبناها، وكان ما قدره تيد فازداد الإقبال على تراكتورات المصنع. البطالة هي أعقد القضايا الاجتماعية، وعدد العاطلين عن العمل يتزايد يوماً بعد يوم بالرغم من نمو الإنتاج. ولكن ثمة آلاف المراكز التي يمكن إيجادها إذا عرف طالبو العمل كيف يشغلون مخيلاتهم وكيف يفكرون عن أرباب العمل. ألم يشق ا لتراكتور الطريق أمام مئات الشبان بفضل مخيلة ادوارد تيد؟ إن التلفزيون والرادار والمنازل الجاهزة ونقل البضائع جواً الخ .. تفتح أمام الشبان الأذكياء مجالات واسعة. تحتاج المشروعات دائماً إلى أفكار جديدة |
كنت مكرونه اندومي شخص هاوي لايعرف الكثير عن الانترنت
والان h...m والكثير من المتصفحين يعرفني وفي المستقبل القريب سوف اصبح اسطورة العرب في البرمجه وهذا وعد
التعديل الأخير تم بواسطة مــصــرقــعــه ; 04-23-2008 الساعة 03:38 PM
|
|
|
#16 |
|
عضو مميز
|
اتمنى من جميع الاعضاء لانهو بالفعل يستحق القراءه كتاب من العلم امام يدك يلا ورينا كيف تتصرف ورينا كيف حياتك الحين تتغير
مجموعه من الدروس حتى تسمو وترتقي اقراء هذا الموضوع ولو عشره سطووور في اليووم لا تتكاسل وتقوول في نفسك الموضوع طويل وانا ماابي اتعب نفسي عيوني يحولن وفي الاخير ايش الفائده ولا شي انــــــــــــــتـــــــــــــــبه................ ...... اياك تقوووووول هذا الكلام اذا كنت تحب ان تثبت شخصيتك امام الناس واذا كنت تريد ان تكون لك شخصيه لازم تعرف اسباب رقي الشخصيه ...............؟؟؟....؟؟؟ كل هذا امامك في عدة دروووس لو قراتها لاتستغرق الساعه ويمكن اقل من ذلك تقبلو خالص حبي لكم مكـــــــــــــــروٍنــه انـــــــدومــــــي |
كنت مكرونه اندومي شخص هاوي لايعرف الكثير عن الانترنت
والان h...m والكثير من المتصفحين يعرفني وفي المستقبل القريب سوف اصبح اسطورة العرب في البرمجه وهذا وعد
التعديل الأخير تم بواسطة مــصــرقــعــه ; 04-23-2008 الساعة 03:52 PM
|
|
|
#17 |
|
<img src="http://dc02.arabsh.com/i/00611/obc02crxea3s.gif">
|
مــووضووع جدا رااائع يااكوكو .. بصرااحهـ يستااهل التثبيت ^_^
مع حبي / مصرقعهـ |
أنآ مآزلتَ فَ [عيونگ] فيـے " بعدگ " وفيـے گونگ مقدر عشرتگ وانتـﮧ . . ’ عسَآگ مقدر آلعشرة !! وشحتوني
![]()
|
|
|
#18 |
|
كـبار الشخـصيـات
|
موضوع اقل ما يقل عنه راااااااااائع
استمتعت بقرااااااااااااااااااائته درووووس رائعة وقيمة يسلموو يالغلا على الطرح الرائع ولاهنت |
![]()
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| موسوعة كتب لتطوير الذات ............ | نسيت أنساك | رحله في تـطويـر الـذات | 5 | 05-06-2010 01:44 PM |
| دروس في الحياة | ســـ الحياة ـــراب | إسْتِيطَانٌ لـِ شَذَرْاتٍ لا تُحَدْ ..~ | 8 | 11-13-2008 02:04 PM |
| موسوعة لأجمل الأبيات الشعرية | عاشق القمر | همــس القـوافـي | 4 | 09-19-2008 07:40 PM |
| موسوعة اكسسوارات ملوووونة | احلى قمر | رحله رقه أنثى وعطف الأمومه | 4 | 04-01-2008 09:32 PM |
| @موسوعة الدروس للفوتوشوب@ | زمـ الغرايب ـن؟ | أنـامــل مـبـدعـه | 11 | 03-15-2008 08:16 AM |